Print this page

رفع أعلام منظمة الدولة الإسلامية الإرهابية في جنديرس

Rojava News ـ جنديرس: بعد أن نشر قبل فترة مجموعة من المناشير في جنديرس من قبل منظمة الدولة الإسلامية الكوردية، منذ يومين رفعت أعلام سوادء تابعة لمنظة الدولة الإسلامية الإرهابية على مباني عدة مدارس في ناحية جنديرس التابعة لمنطقة عفرين.

وبهذا الصدد قال الإعلامي "شورشفان بطال" لـ Rojava News:  "حقيقة منذ توقيع اتفاقية بين الجبهة الشامية ووحدات الحماية الشعبية التابعو لحزب PYD تم رصد تحركات وأمور غير طبيعية تجري في منطقة عفرين وخاصة في ناحية جنديرس، ومن ثم بعد فترة تفاجئ الاهالي بإلقاء مناشير في بعض شوارع جنديرس ممهورة بختم الدولة الإسلامية الكوردية والتي طالبت الناس بعدم الذهاب والاحتفال بعيد القومي الكوردي (نوروز) مهددين بأنهم في الدولة الإسلامية سوف ينفذون أعمال وتفجيرات انتحارية في الأماكن والتجماعات الشعبية بتلك المناسبة".

وأضاف، استكمالا لتلك الأحداث والتطورات وقبل يومين بالتحديد وفي منتصف الليل رُفعت أعلام سوادء تابعة لمنظمة الدولة الإسلامية الإهاربية على مباني عدة مدارس في ناحية جنديرس، وقبل ذلك بساعات كان هناك استتفار أمني من قبل مليشيات حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، ومن خلال متابعة الحادثة فيما بعد، علمنا من عدة مصادر بأنه تم القاء القبض على 20 شخص، وكان من ضمن المقبوضين عليهم شخصين من قوات الحماية الشعبية (YPG)، وكانت غالبية الأشخاص الذين قبضوا عليهم شبيحة، وجلهم من عائلات عربية مثل عائلة حسن ضاهر وعائلة علي حميدي إضافة إلى عائلات أخرى.

واختتم شورشفان حديثه لموقعنا Rojava News قائلا: "لدينا معلومات من مصادر غير مؤكدة بأنه تم العثور في المنازل التي تمت اقتحامها مجموعة من خطوط الثريا مع بعض قطع من الأسلحة والذخائر، لكن حقيقة ما نريده قوله بأنه لدينا شكوك وتفسيرات حول الحادثة بكاملة، ونحن الأن على التواصل مع الداخل من أجل معرفة مزيد من المعلومات حول الحادثة برمتها، وهنا يبادر إلى أذهاننا السؤال التالي هل حقيقة هناك من يحاول العبث بأمن وحياة الناس في المنطقة أم إنه مجرد سيناريو مثل الأحداث التي سبقته"؟.

وبهذا الخصوص أكد موقع (XEBER24) الإعلامي  المقرب من حزب الإتحاد الديمقراطي PYD هذا النبأ قبل يومين  حيث أفاد الموقع: "قالت مصادر مطلعة في عفرين أنه قد تم ضبط خلية أرهابية يبدو أن النظام السوري كان قد زرعها في عفرين لإثارة الرعب في نفوس الأهالي وأرهاب الآمنين من خلال تنفيذ عمليات قتل و نهب وخطف مجهولة والنشر للفكرالداعشي المتطرف و الأدعاء بأنهم من جنود الدولة الأسلامية الكوردية. وقد تم إلقاء القبض على عدد من عناصر هذه العصابة من قبل آسايش مكافحة الأرهاب في ناحية جنديرس بعد تعقب دام لأكثر من شهر".

ومن جهتها فقد أكدت (وكالة هاوار) أن هذه العصابة هي التي قامت بإحراق عدد من المحال التجارية في المنطقة وتوزيع منشورات تروج لداعش بين الأهالي وتعليق آعلامهم السوداء في بعض الأماكن خلسةً. هذا وقد أكد مصدر مطلع أنه قد تم ضبط دلائل تشير إلى تورط النظام في تشكيل هذه الخلية الأرهابية المزودة كذلك بوثائق تؤكد ارتباطهم بتنظيم داعش".

وبتاريخ 5-2-3015 وقعت وحدات حماية الشعب YPG التابعة لحزب PYD والجبهة الشامية، على اتفاق يؤكد على "توحيد النظام القضائي بين الطرفين ليشمل كافة المحاكم، والحكم بشرع الله".

كما يلزم الاتفاق الطرفين على "فتح مكاتب شرعية ودعوية ومتابعة المساجد وإقامة صلوات الجمعة وخطبها في عفرين وقراها، كذلك ملاحقة المفسدين إعادة الحقوق إلى أهلها في المناطق المحررة".

 

روني بريمو