Print this page

هنا قامشلو- البيت الذي ينتظره الموت-

هنا قامشلو – البيت الذي ينتظره الموت ، هو نداء وجهه المدرس ياسر حسين لفاعلي الخير لمساعدة أسرة من قامشلو

يتحدث حسين قائلاً :" إن أسرة محمد عمر بأكملها مصابة بمرض يسمى "داء البورت". وهذا الداء يبدأ من إصابة الكلية بقصور , فيمتد لباقي أعضاء الجسم , فيسبب ضعف في البصر والسمع وظهور دم في البول وهكذا يتدرج ويتسبب بموت بطيء ليصل بعد رحلة عذاب و إرهاق الى الوفاة.

وافاد محمد امين شقيق محمد عمرلـ RojavaNews    قائلاً بأن عائلة شقيقه مصابة بمرض الكلية وإنه يقوم بمعالجتهم وغسل كليتيهم في الأسبوع مرتين .

و تابع الناشط ياسر ندائه قائلاً :" لم يكن هناك كرسي آخر في بيتهم ليجلس عليه شفان أحد أفراد العائلة, فجلس مؤقتا على طرف كرسي أخته ريثما يتم أخذ الصورة .

وأضاف ياسر بأنه " قبل سنين , كانت هناك فتاة أخرى اسمها نسرين , كان من المفترض أن تكون موجودة الآن معهم بالصورة , لكن القدر اختارها من بينهم , فتوفيت وهي لم تكن تتجاوز الـ 18 سنة وكانت الأكثر مثابرة على تعاليم دينها ,!! من يدري غير الله !!؟؟, فربما السنة القادمة ينقص فرد آخر منهم(لا سمح الله ) فتزداد الصورة ألماً فهم كأوراق الخريف يتساقطون دون ضجيج".

وكل يوم الخميس تتوجه الأم الى قبر ابنتها نسرين , ترش الماء , تمسح التراب , تتحدث اليها , تؤنسها في وحشتها وتذكرها بأنه قريباً ربما تأتي لتدفن بجنبها وتنسيها وحدتها .

وكل ليلة , يمر الأب على أطفاله , يقبل جباههم ويحصيهم , فتدفع عينه أمام فلذات كبده وهو يراهم عاجزين ,لا حول له ولا قوة أمام جبروت المرض والفقر.

حزن , مرض , بؤس , فقر , .. كل كلمات الأسى اجتمعت في هذا البيت , هذا البيت الذي ليس له مثيل ربما في سوريا بأكملها .

أسرة بأكملها مصابة بمرض يسمى "داء البورت" !!

الام عائشة ابراهيم (55 سنة ) تخضع حاليا لجلستين لغسيل الكلية أسبوعيا وكل جلسة تدوم أربع ساعات متواصلة ولم يبقى منها سوى بقايا إنسان .

شفان (24 سنة ) خضع قبل سنين لزرع كلية من متبرع وهو يعيش بها وحدها لأن الكلية الثانية متوقفة تماماً وهو بحاجة الآن إلى زرع عدسة بعينه وسماعة لأذنه.

شفان يدرك إن إجراء عملية لعينه أو شراء سماعة , حلم كبير ولكن يحلم بشراء نظارة تكلفه 10 آلاف ليرة سورية وهو يدخر اي ليرة تأتي إليهم لأجل شراء أدوية لأمه .

بشار (14 سنة ) أخبره الطبيب بأن يستعد لجلسات غسيل الكلية بعد ظهور الالتهابات لديه وخروج الدم مع بوله ويعاني أيضا من ضعف بصر وسمع.

وهكذا الحال مع الأختين صبرية و عدلة , وهكذا الوجع لم يميز بين أفراد الأسرة .

حيث يقول المدرس ياسر  لم أستطع الجلوس مطولا معهم , لأنه في كل دقيقة كنت أسمع شيء يحرق قلبي  وأنا أمام عائلة , كل فرد منها يحمل في قلبه قصة ألم تصلح لأن تكون رواية أو فلم سينمائي حزين .

وفي ختام ندائه الذي وجهه ياسر يوضح عنوان هذه العائلة والتي تسكن  منطقة الهلالية في مدينة قامشلو بالقرب من  جامع ملا تيفور  ، كما إن ياسر يقول بأنه يمكن التواصل معهم عن طريق شقيق المريض وأسمه محمد امين وذلك على عدد من الأرقام  وهي الأرضي 420409  / السوري 0934577549 /  التركي 05432013976 ، كما إنه يمكن التواصل مع المدرس عبد الغني الياس 05365621989 ياسر حسين 05340442884

حسان