Print this page

المنسيون الكورد في جبل الأكراد

RojavaNews : تشير الدراسات بأن 40% من سكان الساحل السوري و59% من سكان جبل الأكراد بمحافظة اللاذقية هم من الأصول الكوردية ويسكنون 72 قرية من قرى جبل الأكراد المحاذي لحدود التركية.

يرجع تاريخ الكورد في منطقة جبل الأكراد إلى الدولة الأيوبية وغالبيتهم من المسلمين السنة، القلة منهم يتكلمون الكوردية لتعرضهم لسياسة التعريب وخاصة أبان حكم البعث ولكنهم يعتزون بقوميتهم الكوردية، يتبع الجبل ناحيتي "سلمى وكنسبا"

انخرط كورد الجبل في الثورة السورية منذ بداياتها ويعتبر المرحوم أبو فراس الكوردي أول من حمل السلاح من الكورد في جبل الأكراد بوجه النظام ويشير بأنه اتخذ موقفاً مناهضاً للنظام السوري منذ عام 1979 وعندما قامت الثورة أخرج بندقيته التي كانت مخبئة منذ عام 1980".

أفاد مسعود أبو شيركو قائد لواء جبل الأكراد بأن "أبناء جبل الأكراد شاركوا الثورة السورية بعد اندلاعها في درعا بيومين مع اللاذقية وجبلة وبانياس وقامشلو".

وأضاف بأن "الثورة في جبل الأكراد كانت سلمية كغيرها من المناطق ولكن بعد اقتحام النظام وشبيحته من العلويين لقرانا وسرقة منازلنا واغتصاب نساءنا وكتابة العبارات العنصرية على جدران المدارس والمباني مثل (ارحلوا من سوريا أنتم غرباء وهذه الأرض ليست لكم، اذهبوا إلى كوردستان عند البارزاني) أجبرنا على حمل السلاح لحماية أعراضنا وكان أول شهيد في محافظة اللاذقية من الكورد واسمه أحمد اندرون".

وأضاف "وقام المرحوم أبو فراس الكوردي والشهيد باسل سلو وأسامة انرون ووليد أوسي وأبوعمار أندرون وحمدي حسينو وحازم وليو بقيادة لواء جبل الأكراد وانخرط الالاف من أبناء المنطقة فيه لمحاربة النظام وما زلنا نتصدى لهجمات قوات النظام وحلفاءه من الإيرانيين للحيلولة دون سيطرتم على جبل الأكراد لأهميته الاستراتيجية في المنطقة الساحلية".

وأفاد أبو شيركو بأن عدد سكان الكورد في منطقة جبل الأكراد يقدر بـ 250 ألف نسمة يتوزعون على 72 قرية وبلدة أهمها بلدة سلمى والتي تعد عاصمة الجبل والمارونيات ودوير الأكراد ودورين السرمانية وكنسبا العبدو وأغلب كورد الجبل من المسلمين السنة وهناك بعض الاخوة المسيحيون بينهم وينتمون إلى عشائر موشان، رشوان، كيتكان، العبداللي وبارزي".

ويضيف قائد لواء جبل الأكراد "بسبب قوميتنا ومذهبنا السني فقد تعرضنا للممارسات العنصرية من قبل النظام حيث تم طمس هويتنا وتم القضاء على لغتنا ولم يبقى هناك سوى القلة ممن يتكلمون الكوردية ولكننا نعتز بقوميتنا الكودية وديانتنا الإسلامية".

 وكالة أنباء بيامنير م.صالح / قامشلو