RojavaNews : أقام المكتب الغربي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا في مدينة قامشلو اليوم الثلاثاء 31/3/2015 محاضرة بعنوان :" القاضي محمد ومسيرته النضالية" ألقاها محمد صديق شرنخي .
خلال المحاضرة تحدث شرنخي عن إعلان جمهورية مهاباد في 22/1/1946 بعد نضال طويل ومعارك عنيفة مع الجيش الفارسي ، وكان رئيس الجمهوريه الشهيد قاضي محمد لكن تأمر على هذه الجمهورية ثلاث دول - عراق – ايران- تركيا وفرضوا عليها حصار اقليمياُ .
وأوضح شرنخي بأنه لم يكن عمر الجمهورية الكوردية طويلاً إذ حاول الشهيد قاضي محمد، التفاوض مع حكومة طهران حول علاقة الجمهورية الكوردية بوصفها سلطة حكم ذاتي، بالحكومة المركزية، فرفضت إيران التفاوض، وأرسلت حملة عسكرية نجحت في قمع الحركة الديمقراطية في كوردستان إيران بوحشية، وقضت على الجمهورية الكوردية بدعم بريطاني – أمريكي، وتمكنت من استعادة (مهاباد) وبسط سيادتها على الإقليم بعد أن انهارت الحركة الكوردية.
وأضاف شرنخي بأنه في 31 آذار 1947، وبعد محاكمة صورية، أعدم رئيس الجمهورية ،القاضي محمد، وعشرات آخرون من قادة ومناضلي كورد في ساحة (جوار جرا ــ المصابيح الاربعة ) بمهاباد، شنقاً حتى الموت. رحل الشهيد القاضي محمد، لكن فكرة الحرية والحق ظلت حية في ذاكرة الشعب الكوردي، الذي واصل كفاحه لنيل حريته وتحقيق تطلعاته الإنسـانية إلى يومنا هذا.
كما تناول شرنخي خلال المحاضرة دور البارزاني الخالد في جمهورية مهاباد حيث خدم الملا مصطفى البارزاني كرئيس لأركان الجيش في جمهورية كوردستان بعد تأسيسها والتي كان عمرها قصيرا فبعد 11 شهرا من نشوئها تم وأدها من قبل الحكومة الإيرانية وذلك بعد انسحاب القوات السوفيتية من شمالي إيران تحت ضغط القوى الكبرى
و أوضح شرنخي إنه وبعد انهيار الدولة الكوردية الوليدة في مهاباد ،توجه البارزاني إلى الاتحاد السوفييتي مع 500 من رفاقه البيشمركة سيراً على الأقدام مجتازين حدودا جبلية وعرة في إيران وتركية وصولا إلى الحدود الأذربيجانية السوفييتية.

حسان