Print this page

الرئيس بارزاني يرد على رسالة كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني في البرلمان

السادة رئاسة برلمان كوردستان

تحية طيبة

وصلتني رسالة الكتلة الخضراء (كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني) بتاريخ 2015/4/7 حول اعتقال حيدر ششو ولنحيطكم علما بالموضوع نوضح لكم مايلي:

بعد تضحيات المئات من ابطال البيشمركة في محور زمار و سنجار التي كسرت داعش وتعرض الارهابيون بسببها لاكبر هزيمة وتم كسر الحصار المفروض على جبل سنجار وفتحت جميع الطرق وتحررت مساحات واسعة، طلبنا من وزارة البيشمركة تنظيم جميع القوات المحاربة في المنطقة ومن ضمنها القوات التي يقودها حيدر ششو وان تقاتل تحت مظلة وزارة البيشمركة. لكن ششو وبدل ان ينضم لوزارة البيشمركة وان يستأنف أعماله ضمن ايطار الوزارة ، شكلت قوة خارج هذا الإطار واخذ يتلقى الأموال من جهات اخرى متحديا بذلك سلطات الاقليم .

هذه المنطقة تعتبر منطقة عسكرية ومازالت الحرب مستمرة فيها ويشرف رئيس أركان وزارة البيشمركة على القتال فيها ، لذا توجب ان تكون جميع القوى تحت إشراف وإدارة قيادة واحدة.

كما ارادت هذه المجموعة وبمؤامرة ليست بخفية عنا تشكيل قوة اخرى وادارة اخرى بعلم اخر للمنطقة دون اي اعتبار للاقليم وسيادته وسلطاته ، وقد أمهلناهم لمدة شهرين للانضمام لوزارة البيشمركة وتعهدنا ان نمنحهم كل الامكانيات وكانت المهلة ستنتهي في 2015/3/30 لكنهم لم يقبلوا بذلك.

هذه المسالة ليست سياسية ولاحزبية ولاعلاقة لها بالحزب الديمقراطي الكوردستاني بل ان وضع الاقليم وامنيته ووحدة القيادة الكوردية تفرض هذه الضرورة ، لذا لن يسمح ابدا بتشكيل أية قوى خارج إطار وزارة البيشمركة .

ولتوضيح المسالة اكثر فان المشكلة تبدا من مؤامرة قديمة ولدينا ادلة كافية حول تسلمهم الاموال وجهات التمويل والمؤامرة التي ارادوا ان ينفذوها في سنجار .

ومنذ بداية المسالة تم التحدث مع الاخوة في الاتحاد الوطني الكوردستاني حول هذه المسالة وتم اعلامهم بجميع الخطوات واكرر لايمكن القبول باية قوى عسكرية خارج ايطار واوامر وزارة البيشمركة وان تشكلت حتى الان قوى خاصة للمكونات الدينية والقومية فهي جميعها تحت امرة وزارة البيشمركة وأتمنى ان لايوخذ الموضوع ببعد سياسي وحزبي.