Rojava News: ما آلت اليه سوريا عامة والمنطقة الكوردية على وجه الخصوص، ساهم في هجرة الكفاءات العلمية من المنطقة والتوجه حيث تأمين واستقرار طاقاتهم ضاربين بعرض الحائط ما النتائج الذي يترتب على الوطن والشعب في المستقبل القريب. الدكتور (ي م) دكتوراه في القانون تخرج عام 2013 من جامعة دمشق وهو الآن عند اهله باعتباره لا يستطيع ان يعمل في الجامعات في هذا الظرف، وليس هناك أي فرصة عمل في المنطقة تتناسب مع مؤهله العلمي. بعث بسيرته الذاتية الى جامعات الدول المجاورة للعمل فيها.
الوضع الامني المتردي وخوف الكفاءات على حياتها والانظار التي كانت موجهة لهم، أيضا كان السبب في الهجرة حيث الامان والاطمئنان. الدكتور (خالد م) اخصائي بأمراض القلب، مكان عمله قامشلو، خوفا على عائلته والانظار بأنه يملك المال، ترك العمل في العيادة وسافر الى اوروبا ليستقر هناك. الجميع من هم قاطنون في المنطقة يحملون المعنيين في الوطن السبب في هجرة الكفاءات العلمية واصحاب الشهادات، فكان لابد من برامج توعية واطمئنان يحث من خلالها الشخص في الامان ومستقبل في عمله.
المهندس المدني (روني خ) قال: طالبنا منذ بداية الثورة السورية القيادات الكوردية في سوريا مرارا وتكرارا بضرورة مناشدة الاقليم لتأمين فرص العمل حسب الاختصاصات واستيعاب أكبر عدد منهم لمنعهم من السفر لاوروبا ودول الخليج العربي حتى تعود الحياة الى المنطقة الكوردية في كوردستان سوريا، وبالتالي يعود الجميع الى خدمة وطنهم وشعبهم لان الشعب بأمس الحاجة لهؤلاء الكفاءات والادمغة.
إذاً، من خلال الاحداث والمجريات نلاحظ ان جميع الكفاءات قد هاجرت حيث الشتات ولابد من مناشدة ليعود الجميع عندما تتاح لهم الفرصة ليثمرا غدا مستقبلا للوطن يكون فيه القانون والابداع والحرية والعدل والامان.
عمار مرعي