Rojava News - قامشلو: صرح عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي كوردستاني ــ سوريا محمد إسماعيل لــ Rojava News بقوله:" لقد ترك الأستاذ حميد درويش الوطن والشعب والقضية في الوقت الذي لم يكن هناك طلقة واحدة قد أطلقت في قامشلو، فقط كانت الثورية سلمية ومظاهرات سلمية، والآن الأوضاع مختلفة لا يمكن لأي أحد العودة ".
وأضاف محمد إسماعيل:" في هذه المرحلة علينا جميعاً الاهتمام بوحدة الصف الكوردي والموقف الواحد من عدم التفرد باتخاذ القرارات لمصالح الحزبية أو الشخصية، ويجب علينا الصبر وتحمل النضال و الظروف المرحلية رغم قسوتها ككل السوريين والقوى الوطنية الكوردية، لأننا دعاة قضية ومصير الشعب يتوقف على المواقف التي يتخذها السياسيون ".
وأكد إسماعيل:" المهم عندنا سواء نحاور النظام أو المعارضة أو أي طرف دولي أن يكون هناك إقرار بواقع الشعب الكوردي وإيجاد حل مشرف لقضيتنا القومية بما يضمن الحق بتقرير المصير وإننا جميعاً أكدنا على أن تكون سوريا فدرالية دولة اتحادية برلمانية ديمقراطية فهذا هو الموقف الموحد للحركة الكوردية و أي تفرد من قبل حزب أو شخص اتجاه أي طرف سواء النظام أو المعارضة أو أي جهة أخرى سيكون خروج عن الإجماع الكوردي وبالتالي إساءة للقضية الكوردية ".
وقال إسماعيل:" إن هذه القرارات التي صرح بها درويش، لا توحي بأي حرص على المجلس الوطني الكوردي، كون المجلس مكسب مهم لشعب الكوردي في هذه الظروف، ناهيكم عن الازدواجية والتخبط لكونه عضو في الائتلاف الوطني السوري لقوى والثورة المعارضة، ولحزبه ممثل في الهيئة السياسية للائتلاف ".
نسيبة هسام