Rojava News – الحسكة: أعدم تنظيم داعش الإرهابي رجلاً في مناطق سيطرته بريف مدينة الحسكة، بتهمة "سب الله وثبتت موالاته للنظام النصيري"، وقاموا بفصل رأسه عن جسده بعد إلباسه "اللباس البرتقالي"، وسط تجمهر عشرات المواطنين بينهم أطفال.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق في الـ 23 من شهر نيسان الجاري، إعدام تنظيم "الدولة الإسلامية" لرجل في مناطق سيطرته بريف الحسكة، حيث أعدمه التنظيم في إحدى الساحات العامة بريف الحسكة وسط تجمهر عشرات المقاتلين من ضمنهم مقاتلين من جنسيات غير سورية، وأطفال من جنسيات آسيوية ومواطنين، وقام عناصر التنظيم بفصل رأسه عن جسده بالسيف، بعد أن ألبسوه "اللباس البرتقالي" بتهمة "سب الذات الإلهية وموالاة الوحدات الكوردية".
ودارت بعد منتصف ليل الاثنين- الثلاثاء اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف وتنظيم "الدولة الاسلامية" من طرف آخر، بريف الجنوبي الغربي لمدينة الحسكة، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، ترافق مع قصف طائرات نظام الأسد على مناطق الاشتباك.