Print this page

عبد الباسط سيدا: البعض يريد إستنساخ "النموذج الأسدي بالقنيطرة" في كوباني

Rojava News: أعلن "عبد الباسط سيدا" أنه وبحجة تخليد الذكرى منع حافظ الأسد إعادة إعمار القنيطرة، وحالياً يريد البعض استعادة التجربة ذاتها في كوباني وجعلها متحف.

وكتب سيدا على صفحته على موقع التواصل الإجتماعي الفيس بوك: "حافظ الأسد منع اعادة اعمار القنيطرة بحجة تخليد الذكرى، ولكنه في واقع الأمر منع أهل المدينة من العودة إلى ديارهم، ليعيشوا جيلاً بعد جيل نازحين، معذبين في وطنهم، وذلك لألف سبب وسبب. ويبدو أن بعضهم مستلهماً النموذج الأسدي يحاول استعادة التجربة ذاتها في كوباني".

الجدير بالذكر أن الإدارة الذاتية في مدينة كوباني التابعة لحزب الإتحاد الديمقراطي PYD قرر تحويل ثلاثة مناطق واسعة من مدينة كوباني إلى متحف وذلك بعد إنسحاب تنظيم داعش الإرهابي منها، مما أدى إلى إستياء كبير من قبل الأهالي ومجلس العشائر والنخبة الإجتماعية والمثقفين الذين رفضوا تحويل ثلث مدينة كوباني إلى متحف.

ومن جهته عارض المجلس المحلي التابع للمجلس الوطني الكوردي بكوباني في بيان أصدره جملةً وتفصيلا فكرة تحويل تلك المساحات الشاسعة من مدينة كوباني إلى متحف، كون القرار يفتقد إلى أدنى مشروعية قانونية واعتداء صارخ على ممتلكات المواطنين وحقوقهم الفردية الخاصة وتضر بشريحة واسعة، وتخلف الكثير من المشاكل وغير قابل للتطبيق من الناحية العملية وندعو أصحاب القرار إلى احترام حقوق المواطنين والتراجع عنه الذي لا يخدم أحدا سوى أجندات حزبية ضيقة.

وأصدر مجلس العشائر والنخبة الاجتماعية في كوباني، بيانا رفضوا فيه قرار تحويل كوباني لمتحف، وأكدوا فيه: "بحيادية تامة ولصيانة حقوق شعبنا نرى أن يبقى رمزاً واحداً على جزءٍ واحد، والأفضل بقاء المربع الأمني متحفاً وذكرى للتاريخ والأجيال القادمة على مدى الأزمان والدهور فالخراب والدمار رمز العدوان والأحقاد".

ورفض المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في كوباني المشاركة في كؤتمر إعادة إعمار كوباني، وأكد أن استمرار العمل بالذهنية الاقصائية أكبر خدمة لأعداء الكورد ولن يجلب سوى المزيد من المآسي على شعبنا الذي تشرد أغلبه من مناطقه التاريخية, وغير مقبول في هذه المرحلة الهامة من تاريخ الشعب الكوردي وبالتالي فاننا كمجلس غير معنيين بهذا المؤتمر ولا شك ان عملية اعمار كوباني تحتاج الى رص الصفوف وتوحيد الجهود لا الاستفراد والاقصاء.

 

روني بريمو