RojavaNews : وصف رئيس حكومة إقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني اليوم السبت، زيارة رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر إلى إقليم كوردستان، بـ"المهمة"، مشيرا إلى أن "كندا كانت سباقة في مد يد العون للبيشمركة، منذ الأيام الأولى لهجوم داعش على الأراضي الكوردستانية"، ومبينا أن "المساعدات الكندية للإقليم شملت الجانب العسكري والإنساني".
وثمن رئيس حكومة الإقليم بشكل خاص، "الدور الذي لعبه سفير كندا في العراق، فيما يتعلق بتعزيز العلاقات بين كوردستان وكندا".
وأضاف نيجيرفان البارزاني: "لقاء رئيس الوزراء الكندي مع رئيس إقليم كوردستان، مسعود البارزاني، ركز على ضرورة زيادة المساعدات العسكرية والإنسانية المقدمة للإقليم"، ماضيا بالقول: "الأهم من زيارة هاربر إلى أربيل، كانت زيارته إلى جبهات القتال واطلاعه عن كثب على أداء قوات البيشمركة في جبهات القتال مع داعش"، مشيرا إلى "إعجاب رئيس وزراء كندا بالتنسيق عال المستوى بين البيشمركة والتحالف الدولي المناهض لداعش".
وبخصوص مشروع قرار الكونغرس الأمريكي، الذي تسبب في استياء الجانب العراقي، أوضح البارزاني: "علينا الرجوع إلى خلفية القرار، لنرى أن أمريكا أرسلت خلال السنوات السابقة، مساعدات عسكرية إلى العراق ومن ضمنه إقليم كوردستان، إلا أن وزير الدفاع السابق لم يسمح بوصول حصة الإقليم من المساعدات العسكرية إلى البيشمركة".
وتابع رئيس حكومة إقليم كوردستان: "بتصوري، مشروع القرار الأمريكي يأتي في إطار الإطمئنان على وصول حصة الإقليم من الأسلحة إلى قوات البيشمركة، وهي لا تعني إطلاقا محاولة لضرب الوحدة الوطنية العراقية، ووحدة أراضي العراق"، ماضيا بالقول: "أمريكا هي من تدفع ثمن تلك الأسلحة، ومن حقها التأكد من وصوله إلى الإقليم".
وفيما يتعلق بالزيارة المرتقبة لرئيس إقليم كوردستان، مسعود البارزاني إلى أمريكا، قال نيجيرفان البارزاني: "الزيارة مهمة للغاية وتأتي بناء على دعوة رسمية من الرئيس الأمريكي باراك أوباما"، مبينا أن "اللقاء سيتطرق إلى وضع الإقليم بشكل عام، والمعركة مع داعش، إضافة إلى العلاقة الثنائية بين أربيل وبغداد".
وكان رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر، ووزير دفاعه جيسن كيني قد وصلا اليوم السبت إلى أربيل، واجتمعا مع رئيس اقليم كوردستان مسعود البارزاني، ورئيس الحكومة نيجيرفان البارزاني، وعدد من الوزراء في حكومة الإقليم، ثم قاما بزيارة محور الخازر، واطلعا عن كثب على أداء قوات البيشمركة في جبهات القتال مع داعش.
رووداو