Print this page

آسايش دوزخورماتو: لم يعد للكورد التوجه الى بغداد لتعرضهم للاختطاف والاهانه من قبل ميليشيات الحشد

Rojava News – كركوك: صرح مدير آسايش قضاء دوزخورماتو، جنوب كركوك، "انه لم يعد باستطاعة الكورد التوجه الى بغداد، واصبحت شبه ممنوعة لتعرضهم للاهانة والضرب والاختطاف من قبل ميليشيات الحشد الشعبي، ويسمح المرور للعسكريين التابعين لمليشيات الحشد فقط، مبينا،ان حماية رئيس جمهورية العراق الفيدرالي حتى ممنوع عليهم الذهاب والاياب من تلك الطريق الرابط بين كوردستان والمناطق الأخرى من العراق الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحشد الشعبي الشيعية، وقبل ايام تم اختطاف 4اربعة من حماية رئيس الجمهورية لانهم كورد".

وقال الرائد فاروق أحمد، مدير الأسايش في قضاء دوزخورماتو "جنوب كركوك"، في تصريح للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني: "ان مليشيات الحشد الشعبي، تمنع الكورد فقط من التوجه إلى بغداد فيما تسمح للمكونات الاخرى، العرب والتركمان بالمرور، وأغلق المليشيات، الطريق الرابط بين قضاء دوزخورماتو وبغداد قبل بدء عمليات تحرير مدينة تكريت، ويسمح فقط للقوات العسكرية بالمرور من هذا الطريق، ومن القوات التي تسلكه قوات حماية رئيس جمهورية العراق الفيدرالي الكوردي".

واوضح احمد: "ان 4 اربعة، من أفراد حماية رئيس جمهورية العراق ،اختفوا لدى عودتهم إلى بغداد في منطقة العظيم، ومصيرهم مازال مجهولاً، مؤكدا أن الحشد الشعبي هي القوة الوحيدة التي توجد في الطريق الرابط بين دوزخورماتو وبغداد، فسكان قرى تلك المنطقة لم يعودوا حتى الآن إلى مناطقهم".

واضاف احمد: ان خلال هذا الأسبوع تعرضت مجموعة من الكورد، أثناء عودتهم إلى مناطقهم إلى إهانات من قبل الحشد الشعبي بالقرب من ناحية آمرلي، حيث تم إنزالهم من سياراتهم، وإجبارهم على التوجه حفاة إلى قضاء دوزخورماتو، حيث وصلوا القضاء قاطعين طريقا يبلغ نحو 35 كيلومترا".

والجدير بالذكر، ان الطريق الرئيسي بين دوزخورماتو والخالص المؤدي إلى بغداد، سبق وان تم اغلاقه في الصيف الماضي، اضطر السائقون والمسافرون الكورد إلى سلك طريق آخر يمر من مدينة خانقين إلى قضاء مندلي ومنه إلى بغداد، لكنهم واجهوا مرة أخرى نقاط تفتيش تابعة للميليشيات الشيعية المنضوية في الحشد الشعبي التي توجه باستمرار الإهانات للمواطنين والسائقين الكورد وتعتدي عليهم بالضرب.