Rojava News ـ قامشلو: أكد محمد إسماعيل المسؤول الإداري للمكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا عدم وجود خط سياسي كوردي ثالث في كوردستان سوريا، وأن الأحزاب التي تدعي أنها تشكل (الخط الثالث) عبارة عن بضعة أحزاب، ابتكرت لعرقلة الاتفاق الكوردي.
وأضاف إسماعيل لموقع ارا نيوز: "في الحقيقة الأحزاب التي تدعي أنها تشكل خطاً ثالثاً، هي عبارة عن بضعة أحزاب تم ابتكارها من أجل عرقلة الاتفاق الكوردي، وتبديد الآمال من أجل التوافق الكوردي، لأن هذه الأحزاب المتمثلة في شخصي ‹محمد موسى› و ‹جمال شيخ آلي›، كانت جزءً من حركة المجتمع الديمقراطي ‹TEV DEM› أثناء إبرام اتفاقية دهوك".
مشيراً "إن نصر الدين إبراهيم وجمال شيخ آلي وفوزي شنكالي، احتسبوا من حصة حركة المجتمع الديمقراطي، وعوضوا بثلاثة مقاعد أخرى ضمن المجلس الكردي في ملحق اتفاقية دهوك الموقعة بين المجلس الوطني الكوردي والحركة".
كما قال إسماعيل: "إن مسألة الخط الثالث ومن يدعي أنه خط ثالث، عرقلة وبدعة، تم ابتكارها من أجل عرقلة الاتفاق وتبديد آمال من يطمح إلى الاتفاق الكوردي، بينما نحن أحوج إلى الاتفاق والتوافق الكردي في هذه الظروف الحالكة والصعبة التي يمر بها أبناء شعبنا الكردي عموماً، في ظل تطلعه إلى آفاق وإمكانية للتوافق، والتقارب بين المجلس والحركة".