Print this page

نيجيرفان بارزاني: يجب محاربة داعش من الناحية التربوية والثقافية أيضاً

 

Rojava News:استقبل نيجيرفان بارزاني رئيس وزراء إقليم كوردستان أمس الثلاثاء 2/6/2015 في العاصمة أربيل، غبطة المطران مار أبرام موكان، مطران أبرشية الهند والوكيل البطريركي العام لكنيسة المشرق الآشورية في العالم والوفد المرافق له ضم عدد من مطارنة كنيسة المشرق الآشورية في العالم.

وخلال اللقاء أعرب الوفد الضيف عن سعادته لزيارة إقليم كوردستان، والتي تأتي في إطار انتخابات بطريرك جديد لكنيسة المشرق الآشورية في العالم، وفي السياق ذاته سيتم خلال الأيام المقبلة انتخاب بطريرك للكنيسة في أربيل.

هذا وبحث اللقاء أيضاً الأوضاع في المنطقة بشكل عام والحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق بشكل خاص، وبهذا الخصوص أعرب الوفد الضيف عن شكره وتقديره ورعايا كنيسة المشرق الآشورية لإقليم كوردستان، مثمناً عالياً دور قوات بيشمركة كوردستان التي تدافع عن الأرض والمواطنين ومكونات كوردستان والمنطقة بشكل عام.

كما أعرب الوفد عن شكره وتقديره لحكومة وشعب إقليم كوردستان اللذان فتحا أبواب مؤسسات إقليم كوردستان للاجئين والنازحين الذين نجوا من يد الإرهاب وبشكل خاص اللاجئين والنازحين المسيحيين ومن ضمنهم رعايا كنيسة المشرق الآشورية الذين لجئوا من سوريا والمناطق الأخرى من العراق إلى إقليم كوردستان.

كما أعرب الوفد عن شكره وتقديره لدعم حكومة إقليم كوردستان في بناء كنيسة لرعايا كنسية المشرق الآشورية في أربيل، مثلما أشاد بدور السيد الوزير ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية في حكومة إقليم كوردستان وأسلوبها في التعامل مع المكونات الدينية في الإقليم.

من جانبه، فضلاً عن الترحيب بحفاوة بالوفد الضيف، جدد نيجيرفان بارزاني التأكيد على أن حكومة وشعب إقليم كردستان ينظران بعين الاعتبار والتقدير إلى جميع المكونات العرقية والدينية، وعلى الرغم من الأعباء الثقيلة على عاتق حكومة إقليم كوردستان، فهي تسعى بكافة إمكانياتها من مساعدة اللاجئين والنازحين، كما أبدى استعداد حكومة الإقليم في المساعدة لبناء كنيسة لرعايا كنيسة المشرق الآشورية في كوردستان وتقديم كافة التسهيلات من قبل المؤسسات الحكومية ذات العلاقة لإنجاز هذا المشروع.

وفي جانب آخر من حديثه، تحدث بارزاني عن تصدي قوات بيشمركة كوردستان لإرهابيي داعش، وجدد التأكيد على أن البيشمركة في كوردستان تدافع اليوم عن كل الإنسانية والحرية والأرض والشعب وأهالي المنطقة، مؤكداً في الوقت نفسه أن الحرب ضد الإرهاب ليست سهلة تعتبر تحدياً كبيراً، لذلك لا يمكن تحقيق النصر النهائي بالسبل العسكرية فقط، بل ينبغي محاربة الإرهاب من الناحية التربوية والثقافية أيضاً، ويجب إعداد الجيل الجديد من الناحية التربوية والفكرية لتقبل الآخر واحترام أفكاره.