Print this page

استمرار الاتصالات بين نظام الأسد ومسلحي الـ PYD لحثها على مساندتها لقتال داعش

 Rojava News ـ الحسكة: أفادت مصادر إعلامية من داخل مدينة الحسكة أن الاتصالات بين مسلحي نظام الأسد، والمسلحين التابعين لحزب الإتحاد الديمقراطي PYD لازالت مستمرة لحث الاخيرة على تقديم الدعم والمساندة للنظام.

فقد افاد مصدر لم يكشف عن اسمه لروداو أن "الاتصالات ما تزال مستمرة بين قادة الجيش السوري والوحدات في سبيل الوصول إلى صيغة تفاهم تقضي إلى مشاركة مسلحي الـ PYD ودعمها للقوات السورية ضد تنظيم داعش جنوب الحسكة"، وحسب المصدر فإن "حزب PYD يشترط قبول نظام الأسد لكافة شروطها للمشاركة، وبأن أحد قادة الـ YPG وجه رسالة للنظام مفادها (لماذا عليكم أن تخسروا المدينة وجيشكم؟ اقبلوا بشروطنا ولن يحصل كل هذا)، والشروط هي حسب معلومات سابقة:

1ـ عدم انسحاب الوحدات من اي منطقة تدخل لغرض حمايتها أو تسيطر عليها بعد اخراج داعش منها.

2ـ تقديم اسلحة ثقيلة لمسلحي حزب PYD (دبابات – مدافع)

3ـ الحملة العسكرية ستكون بقيادة الـ YPG

4ـ بقاء الـ YPG في جبل كوكب ومشاركتها النظام في ادارة الفوج العسكري هناك.

حيث افاد مراسل مراسل روداو، ان النظام بات يستقدم قوات وأليات عسكرية من فوج طرطب في القامشلي.

وأضاف، ان النظام السوري في الحسكة قام باستقدام أكثر من 200 عنصر بالإضافة إلى آليات عسكرية من فوج طرطب في القامشلي، مشيرا الى ان هذه الخطوة تأتي حسب امنيين في محاولة للنظام لشن هجمة على مراكز تواجد التنظيم في جنوب الحسكة.

واضاف انه بحسب مصدر عسكري، فإن تنظيم داعش لا يملك هذه القوة في المراكز التي سيطر عليها منذ أيام (سجن الاحداث – مركز محطة الكهرباء) ولكنه قام بتفخيخ تلك المناطق وخاصة محطة الكهرباء، الامر الذي يحول دون محاولة النظام لاقتحام مباشر لتلك المناطق.

كما قال المراسل ان تنظيم داعش يشن هجمة على الوحدات في جبل عبد العزيز.

حيث قام التنظيم بهجمة قوية على مواقع للوحدات في جبل عبد العزيز، وحسب مصدر من وحدات حماية الشعب، فإن الهجمة كانت خاطفة وقوية من الجهة الشرقية للجبل والتي هي امتداد لمناطق تحت سيطرة التنظيم والقوات الحكومية السورية، مبينا أن حصيلة هذه الهجمة هي فقدان 11 مقاتلا من الوحدات لحياتهم وأكثر من 3 جرحى.

واكد مصدر أن طائرات التحالف قامت بغارات ضد تحركات داعش في شرق وجنوب جبل عبد العزيز.

كما اعلن عن قصف مدفعي متقطع وغارات للطائرات الحربية السورية.

اذ قصفت مدفعية النظام بشكل متقطع سجن الاحداث وقامت الطائرات السورية باستهداف تحركات وتجمعات داعش جنوب الحسكة في سجن الاحداث ومحطة الكهرباء وفي قرى البدران و الخمائل و مكتب الدور بمنطقة الميلبية و في قرية أبو فاس جنوب مدينة الحسكة وفي قرية عين الحارة غرب جنوب المدينة.

ولفت المراسل الى توقف النزوح في ظل حالة امنية مستقرة داخل المدينة.

فقال ان حالات النزوح بين سكان الحسكة توقفت بعد توقف تنظيم داعش عن التقدم وقيام قوات النظام السوري بتعزيز مواقعها جنوب الحسكة بالإضافة إلى توقف الاشتباكات المباشرة لأكثر من ثلاث أيام مع ملاحظة عودة بعض العوائل بشكل جزئي إلى المدينة وخاصة الأحياء الشمالية.