RojavaNews:قال سكرتير حزب يكيتي الكوردي في سوريا ابراهيم برو:" الميثاق الوطني السوري الموقع في القاهرة بتاريخ 9/6/2015 يعود بالكورد إلى نقطة الصفر".
في منشورة على صفحته في موقع تواصل الاجتماعي الفيسبوك اليوم (11/6/2015), قال ابراهيم برو:" بداية لن أدّعي بأن الوثيقة الموقعة بين الائتلاف الوطني لقوى الثورة و المعارضة السورية و المجلس الوطني الكوردي بتاريخ 27/8/2013 تلبي طموح الشعب الكوردي , لكن لابد من مقارنة بسيطة بين وثيقة القاهرة و وثيقة الائتلاف بخصوص الاعتراف بالحقوق القومية للشعب الكوردي .
- لم يرد في الميثاق الوطني اسم الكورد إلا في فقرة واحدة
" الشعب السوري واحد مكون من العرب و الكورد و الآشوريين السريان و التركمان و غيرهم و لهم الحق الكامل بالتمتع بالحقوق القومية المشروعة و المتساوية وفق العهود و المواثيق الدولية "
بينما في وثيقة الائتلاف :
- يؤكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة و المعارضة السورية التزامه بـ الاعتراف الدستوري بهوية الشعب الكردي القومية , و اعتبار القضية الكوردية جزءاً اساسياً من القضية الوطنية و الديمقراطية العامة في البلاد و الاعتراف بالحقوق القومية للشعب الكوردي ضمن اطار وحدة سورية أرضا و شعباً
- العمل على إلغاء جميع السياسات و المراسيم و الإجراءات التمييزية المطبقة بحق المواطنين الكرد و معالجة آثارها و تداعياتها و تعويض المتضررين , و إعادة الحقوق لأصحابها .
- تضمن سوريا الجديدة لمواطنيها و لكافة المكونات ما ورد في الشرائع و المواثيق الدولية .....
- سوريا دولة متعدد القوميات و الثقافات و الأديان و يحترم دستورها المعاهدات و المواثيق الدولية .
- من جانب آخر يتضمن ميثاق القاهرة فقرة بخصوص عروبة سوريا حيث ورد فيه :
" سوريا جزء من الوطن العربي تربطه بشعوبه وشائج الثقافة و التاريخ و المصالح و الأهداف ... "
و هذا يعني اننا ككورد ليس لدينا أي جغرافية كردية داخل سوريا .
بينما في وثيقة الائتلاف لم ترد أي فقرة بخصوص أن سوريا جزء من الوطن العربي بل تبنت اسم الدولة في عهد الاستقلال أي الجمهورية السورية .
زحول ناحية شكل الدولة قارن برو بين وثيقة ائتلاف و ميثاق القاهرة قائلاً:"
- من ناحية شكل الدولة :
تبنى ميثاق القاهرة هذه الفكرة : " تعتمد الدولة مبدأ اللامركزية الديمقراطية , بحيث تقوم الإدارة المحلية على مؤسسات تنفيذية ..... "
علما ان مطلح اللامركزية الديمقراطية بعيد عن القاموس السياسي , لكن من خلال شرح الفقرة يتبين انها ادارة محلية .
بينما في وثيقة الائتلاف هي ايضا تعتمد نظام اللامركزية الادارية بما يعزز صلاحيات السلطات المحلية لكن توجد فقرة في الوثيقة تعبر عن تحفظ المجلس الوطني الكوردي على اللامركزية الادارية : " يتحفظ المجلس الوطني الكوردي على بند اللامركزية الادارية و يرى بأن أفضل صيغة للدولة السورية هي صيغة دولة اتحادية , و سيعمل المجلس الوطني الكوردي على تحقيق ذلك . "
من خلال هذه المقارنة يتبين أن هناك تراجع كبير بخصوص الموقف من حل القضية القومية للشعب الكوردي , فلابد أن يوضح المجلس الوطني الكوردي كـ مكون موقفه من هذا الميثاق .
ريزان عثمان