Print this page

واشنطن قلقة من إستغلال حزب "الاتحاد الديمقراطي" السوري، للدعم الجوي لقوات التحالف الدولي لمحاربة "داعش"

Rojava News ـ واشنطن: أعربت الولايات المتحدة أمس الجمعة عن قلقها من تقارير تكشف عن استغلال حزب "الاتحاد الديمقراطي" السوري، للدعم الجوي لقوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "الدولة الاسلامية" داعش الإرهابي، في تهجير أعداد كبيرة من العرب والتركمان السوريين خارج مناطقهم.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية "جيف راثكي" في الموجز الصحفي من واشنطن أمس، "لقد نقلنا مخاوفنا لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD حول سجلهم (خروقاتهم) لحقوق الإنسان بما في ذلك ترويع أحزاب سياسية كوردية منافسة في السابق".

وأضاف "راثكي" مدافعا عن الضربات الجوية التي توجهها قوات التحالف الدولي إلى تنظيم "الدولة الاسلامية" في المنطقة دعما لعمليات حزب "الاتحاد الديمقراطي" في حربه ضد التنظيم المسلح "غاراتنا هذه، كما تعلمون، مركزة على الحرب ضد الدولة الاسلامية وليس لأي غرض آخر".

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في وقت سابق أن اتصالاتها مع حزب "الاتحاد الديمقراطي" تتم عبر وسطاء لم تحددهم وليس بشكل مباشر.

وشهدت الأيام القليلة الماضية، سيطرة وحدات الحماية التابعة لحزب PYD، وفصائل من المعارضة السورية المسلحة، على عدة قرى وبلدات واقعة في محافظة الرقة السورية ما أسفر عن حالة نزوح من قبل الأهالي جراء الاشتباكات التي وقعت مع تنظيم "الدولة الاسلامية"، في حين بدأ التنظيم بحفر خندق حول تل أبيض، في مسعى منه لتعزيز مواقعه الدفاعية.

والجمعة، قال طارق سلو جاوزجي نائب رئيس حزب الحركة الوطنية التركمانية السورية، إن مقاتلي وحدات حماية الشعب التابعة لحز الإتحاد الديمقراطي PYD، سيطروا على 4 قرى تركمانية تابعة لبلدة "تل أبيض" بريف محافظة الرقة شمالي سوريا، في سابقة هي الأولى من نوعها في المنطقة، منذ اندلاع الصراع في البلاد قبل أكثر من 4 سنوات.

وأوضخ جاوزجي أن مقاتلي وحدات حماية الشعب التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) مدعومين بغطاء جوي من التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الاسلامية"، سيطروا على قرى "دده لر"(دادات) و"باب الهوى" و"بلال جته" و"سيرت"، مساء الخميس.

وأضاف أن غالبية سكان بلدة "حمام التركمان" المجاورة للقرى الأربعة، نزحوا باتجاه الحدود التركية عقب التطورات الأخيرة، فيما نزح البقية إلى تل أبيض، لافتا إلى أن عدد سكان البلدة يبلغ نحو 12 ألف شخص.

وأشار جاوزجي إلى أن "وحدات حماية الشعب التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي ترمي لإفراغ القرى التي سيطرت عليها من سكانها التركمان"، حسب تعبيره.

ولفت السياسي التركماني، إلى أن عناصر "الاتحاد الديمقراطي" ومنظمة "PKK" الإرهابية – حسب قوله، يسعون للسيطرة على بلدة تل أبيض الخاضعة لتنظيم "الدولة الاسلامية"، بغية تحقيق وحدة جغرافية بين كانتوني الجزيرة وكوباني ذات الغالبية الكوردية، كخطوة أولى على طريق مشروع إعلان إقليم شمال سوريا.

واعتبر جاوزجي أن القوات الكوردية، ستعمل لاحقا على تحقيق وحدة جغرافية بين الكانتونين المذكورين، وكانتون عفرين (بريف حلب)، بغية إقامة كيان كوردي شمال سوريا، متاخم للحدود التركية.

 

بيامنير