Print this page

عبد الرحمن آبو لـ Rojava News: عفرين منطقة منكوبة، وتمر بأزمة صعبة

Rojava News ـ عفرين: ناشد عبد الرحمن آبو عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، عن طريق إذاعة Rojava News المنظمات الإنسانية والإغاثية (المحلية والعالمية) للإسراع في تقديم المساعدة لمنطقة عفرين، قائلاً: "بأن عفرين منطقة منكوبة، وتمر بأزمة صعبة".

وفي تصريح خاص لـ Rojava News قال عبد الرحمن آبو عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا: "حقيقةً الوضع في منطقة عفرين صعب جداً، الناس يعانون منذ سبوع تقريباً من فقدان مادتي المازوت والبنزين، وإذا توفرت فإن سعر لتر من مادة المازوت وصل إلى أكثر من (500 ليرة سورية)، أي أن الحياة بمنطقة عفرين متوقفة بشكل شبه تام، والأسعار في إرتفاع مستمر بسبب فقدان الوقود، الموصلات متوقفة، الكهرباء مقطوعة، والمولدات الكهربائية لا تعمل، حتى أن الانترنت توقف بسبب انقطاع الكهرباء، المياه مقطوعة ... وإلخ.

وأضاف، عفرين محاصرة من قبل تنظيمي "داعش وجبهة النصرة" الإرهابيتيين، والأتراك أيضاً قاموا بإحكام إغلاق حدودهم مع منطقة عفرين ومنعوا مرور المواطنين ودخول البضائع إلى المنطقة تحت حالة إطلاق الرصاص الحي بإتجاه التجار والمهربين، لذلك نناشد العالم لإنقاذنا، وحقيقة الوضع هي أن عفرين منطقة منكوبة، دخولنا في المعارك والحروب أفضل من هذه الماسأة الإنسانية، لأنه في الحرب تموت مرة واحدة، ولكن ما يحدث حالياً هو موت بطيئ لأهالي عفرين.

وحول تأثير الوضع الزراعي بفقدان الوقود قال عبد الرحمن آبو: "البساتين جفت، لأن المزارعين لا يستطيعون سقاية محاصيلهم وبساتينهم بسبب فقدان المازوت لإخراج المياه من الآبار الجوفية، وبشكل مختصر فإن الوضع الزراعي كارثي، وإذا استمرت هذه الأزمة لمدة 10 أيام فإن منطقة عفرين ستعاني من مجاعة مؤكدة".

وفي ختام حديثه لإذاعتنا Rojava News ناشد عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا المنظمات الإنسانية والإغاثية المحلية والدولية قائلاً: "أنشاد وأطالب من كافة المنظمات الإنسانية والإغاثية في العالم وخاصة أشقائنا في إقليم كوردستان وحكومة الإقليم، أن يسارعوا لتقديم المساعدة لمنطقة عفرين بشكل عاجل وفوري، فعفرين تمر بفترة صعبة جداً وإذا استمرت هذه الأزمة لمدة 10 أيام فلا استبعد أن تحدث أمور أخرى غير متوقعة، كحالات الوفاة بسبب هذه الأزمة وتأثيرها على المشافي والقطاع الصحي أيضاً وستنتشر الأمراض والأوبئة، نحن ننظر إلى حكومة الإقليم، والمجلس الوطني الكوردي، والإئتلاف السوري المعارض والمؤسسات الإغاثية الدولية بعين كبيرة، ونطلب منهم الإسراع في تقديم العون والمساعدة لإنقاذ منطقتنا.

 

روني بريمو