Print this page

عفرين تعود للقرون الوسطى بكل تفاصيلها المعيشية!

RojavaNews-عفرين:  تشهد مدينة عفرين  حصاراً من قبل تنظيمي "داعش وجبهة النصرة الإرهابيتين منذ اسبوع، والأتراك أيضاً قاموا بإحكام إغلاق حدودهم مع منطقة عفرين ومنعوا مرور المواطنين ودخول البضائع إلى المنطقة تحت حالة إطلاق الرصاص الحي باتجاه التجار والمهربين ، ما يحدث حالياً هو موت بطيئ لأهالي عفرين.

نشرت الاعلامية امينة مستو على صفحتها في موقع تواصل الاجتماعي الفيسبوك ما تشهده مدينة عفرين منذ اكثر من اسبوع قائلةً:"فانوس الكاز بات من الكماليات في عفرين، معظم بيوتها تعيش في عتمة وظلام، أن تغسل المرأة الثياب بالغسالة اليدوية من الكماليات أيضاً ، حيث لايتوفر الماء ولاالكهرباء، أي أن النساء تغسل الملابس بيديها ، أن تسحب الماء من البئر أو الصهريج يعني أنك تعيش مرفها"، فالناس يشربون المياه الساخنة إن وجدت، أن يكون في البيت حطب للطبخ على النار يعني أن هذه العائلة ميسورة الحال، فالحطب صار حكرا" على الأغنياء فقط.

و اوضحت مستو بأن هذه مرة ثانية تشهد مدينة عفرين مثل هذا الحصار خلال السورية :" هذه الحال عشناها قبل سنتين، وكانت الأزمة استمرت حوالي العام , هجر من هجر ومات من مات قهراً و الآن نعيش ذات الأوضاع ، هذا يعني أننا لم نستفد من الأزمة أو نحسب لها حساباً (نقع في الجورة مرة أخرى)، نبيع الوطنيات ونتاجر بدماء الشهداء، نسبة الهجرة من عفرين صارت مخيفة ، ولازالت مستمرة يومياً ، ماذا نفعل بحق السماء,لا أدري من أين تأتي تلك الأبواق بالتفاؤل ؟

ريزان عثمان