Print this page

الحسكة.. اشتباكات عنيفة بين مسلحي النظام والـ YPG وتنظيم داعش على ضفاف نهر الخابور

Rojava News ـ الحسكة: أفاد القسم الإعلامي لفرع إتحاد الطلبة والشباب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا في مدينة الحسكة، أن اشتباكات عنيفة حدثت بين مسلحي نظام الأسد والـ YPG التابعة لحزب الإتحاد الديمقراطي PYD، وتنظيم داعش الإرهابي على ضفاف نهر الخابور من جهة دولاب العويص، استخدمت فيها الأسلحة المتوسطة والمدفعية، وأدت تلك الإشتباكات إلى انسحاب داعش في تلك المنطقة بعد محاصرتها وهروبها الى الريف الجنوبي.

وصرح المصدر في القسم الإعلامي لإتحاد الطلبة والشباب في مدينة الحسكة لـ Rojava News بأن فتاة كوردية من حي الناصرة أصيبت داخل منزلها أثناء نومها، وهي شقيقة المدرب الرياضي نجم باديني برصاصة متفجرة طائشة بقدمها أثناء اشتباكات فجر أمس.

وأضاف المصدر، حي غويران تحت بسط وسيطرة قوات النظام والشعيطات بشكل كامل، وأدت تلك الإشتباكات إلى مقتل "مجول جدعان الحريث" إمام جامع عثمان بن عفان ومدير مرأب الخدمات الفنية سابقا بحي المرديان برصاص قناص بعد إنذاره بالخروج الامر الذي لم يلتزم به الإمام. وحدثت الاشتباكات من جديد ليلة أمس الخميس، في حي النشوة الشرقية والفيلات ومناطق السكن الشبابي بالاسلحة المتوسطة والخفيفة".

وبخصوص الأوضاع داخل الأحياء الكوردية في مدينة الحسكة: "فقد شوهد عودة طفيفة لأهالي حي العزيزية الى ديارهم بعد سيطرة الـ YPG عليها وانسحاب داعش من المعارك الجارية في تلك المناطق، بالرغم من القنص المتقطع أحيانا من قبل داعش،  وأحصت جمعية الحسكة الخيرية عدد العوائل المتبقية في الحي وتبين أن 30 عائلة فقط باقية في حي المفتي والصالحية، قذائف الهاون التي سقطت على المفتي والصالحية ولم تنفجر هي منتهية الصلاحية وفاسدة وليست سامة رغم رائحتها الكريهة، وبالرغم من الحظر المفروض على الاحياء الكوردية من قبل مسلحي الآسايش التابعة لحزب PYD إلا أن المواطنين المتبقين مازلوا يتجولون بكل راحة ودون إزعاج فقط بعض الحواجز ودوريات الشوارع الرئيسية تستوقف الناس، وتم تأجيل إمتحانات الكليات مرة أخرى الى الاسبوع القادم، ومن جانبها قصفت طائرات التحالف الدولي حي النشوة الشرقية والغربية والحمر وريف المدينة بالصواريخ.

 

روني بريمو