Rojava News ـ عفرين: إرتفاع الضرائب "الآتاوات" المفروضة على المواطنين في منطقة عفرين، وتكرارها وإستمرارها، أثقل ويثقل كاهلهم بشكل لا يمكنهم التحمّل، وعن أنواعها وأشكالها فحدّث بلا حرج، فبالرغم من الوضع المعيشي الصعب الذي يعاني منه الأهالي، تأتي الضرائب لتزيد من عبئ ومصاعب الحياة، وبهذا الخصوص قال أحد أصحاب المكاتب العقارية في مدينة عفرين لموقعنا Rojava News: "لقد تم فرض ضريبة جديدة على أصحاب المنازل والعقارات، فقد فرضت البلدية التابعة لحزب PYD ضريبة سنوية على دور السكن تبلغ قيمتها (20000) عشرون ألف ليرة سورية لكل منزل في المدينة، ومبلغ (10000) عشرة آلاف ليرة لكل منزل في القرية".
وقال أحد المواطنين من (قرية معراتة) المتاخمة لمدينة عفرين في تصريح خاص لـ Rojava News: "بأن لجنة أو دورية تابعة للـ ب ي د قامت بجولة ميدانية في القرية وأبلغت أصحاب "المواشي" بأنه يجب عليهم دفع ضريبة وهي عبارة عن تقديم (خروف ذكر أو كبش) بلا أي مقابل، ويتساءل هذا المواطن لماذا يصرّون على أن تكون الضريبة خروف ذكر وليس أنثى مثلا؟!.
موقع Rojava News تابع هذا الموضوع وقامت بسؤال أحد تجار المواشي في عفرين الذي قال: أولاً: أسعار الخروف الذكر "الكبش" أعلى بكثير من أسعار الخواريف الأنثى، ثانياً: الجماعات الإسلامية المتشددة التي تسيطر على المناطق المجاورة لعفرين تأكل فقط لحم الخروف الذكر الكبش، ولذلك أعتقد بأنهم بتاجرون ويبيعون الخواريف الذكور لتلك المناطق بأسعار مضاعفة أو أنهم يقدمونها بمثابة رشاوي لتلك الجماعات المسلحة المحاصرة لعفرين".
وبناء على مشاهدات لشهود عيان كثر، فقد تم فرض ضريبة ثالثة على المواطنين خلال هذه الفترة وهي أنه يجب على كل مواطن يرغب بمغادرة منطقة عفرين وعند حصوله على الموافقة من مركز الآسايش التابع لحزب ب ي د في مقر الناحية التي يسكن فيها، أن يدفع مبلغ (500) ليرة سورية، كغرامة لعبور الحدود إلى تركيا، مع العلم بأنه لا توجد أية معابر حدودية رسمية بين منطقة عفرين وتركيا، وأغلب المواطنين يدخلون تركيا عن طريق المهربين وبمبالغ مرتفعة جداُ، وللعلم أيضا فان اغلبية المهربين لهم صلات مصالحية متبادلة مع مسلحي الـ ب ي د".
و قام مسلحو حزب الإتحاد الديمقراطي PYD منذ يومين بفرض ضريبة جديدة على السائقين في منطقة عفرين، حيث أفاد أحد السائقين لـ Rojava News: "بأن مسلحي حزب PYD أجبروا سائقي السيارات العمومية والخصوصية والجرارات المنتهية صلاحية شهادة السواقة الخاصة بهم على دفع مبلغ 1500 ليرة، ومبلغ 13000 على كل سائق لا يحمل شهادة سواقة". مع العلم أن إجازات السواقة الخاصة بالسائقين غالبيتها منتهية الصلاحية في منطقة عفرين ولم يتم تجديدها منذ إندلاع الثورة السورية عام 2011 ضد نظام الأسد.
روني بريمو