RojavaNews : تستمر المواجهات العنيفة بين قوات النظام ومُسلّحي تنظيم الدولة الإسلامية- داعش في عدة أحياءٍ من مدينة الحسكة، عقب تسلّل الأخير أمس الخميس، إلى حي "الليلية" و"النشوة الغربية" مع وقوع اشتباكاتٍ في محيط السجن المركزي ودائرة الهجرة والجوازات بحي "غويران غربي".
فيما تابع طيران النظام السوري قصفه للأحياء والمواقع التي سيطر عليها التنظيم، في مساكن الضباط وأحياء (النشوة الغربية، الفيلات والشريعة) فضلاً عن استهدافها من جانب المدفعية الثقيلة المرابضة في جبل "كوكب"، بعد هجومٍ نفّذه داعش على دوار "بانوراما" قبل الاستيلاء عليه.
وتضاربت الأنباء حول حجم الخسائر البشرية في صفوف الجانبين، مع ورود أخبارٍ شبه مؤكّدة تُفيد بمقتل ضابطٍ من مرتبات الجيش السوري برتبة عميد.
في غضون ذلك، شهد حي "العزيزية" عودة الأهالي إلى منازلهم بعد توثيق هوياتهم من جانب مسلحو حزب الاتحاد الديمقراطي التي تُسيطر على الحي منذ بدء المعارك الاسبوع الماضي.
بالمقابل، هدّد العميد "زهر الدين" أحد الضباط الأمراء في القصر الجمهوري، بحرق المنطقة على رؤوس تنظيم الدولة الإسلامية- داعش.
تهديدات "زهر الدين" المسؤول عن ملف جلب رجال عشيرة "الشعيطات" للقتال إلى جانب القوات الحكومية، جاءت على خلفية تقدّم التنظيم في عدة أحياء بمدينة الحسكة، وتمكّنها من قتل عشرات الجنود السوريين بينهم ضباط رفيعي المستوى.
وتُشير إحصائية نهاية الاسبوع من المعارك الطاحنة، إلى سيطرة تنظيم الدولة على أحياء (النشوة الشرقية- الغربية- الفيلات- الزهور- كلية الآداب- مستشفى الأطفال- الرصافة- سادكوب- مساكن الضباط- السكن الشبابي والمدينة الرياضية) مع وجود خلايا له في حي "غويران"، بينما تحتفظ القوات الحكومية بمركز المدينة بما تحتويها من مؤسسات حكومية.
فيما بقيت أحياء (تل حجر- الصالحية- العزيزية- الطلائع- المفتي-الضاحية- الكلاسة- الناصرة- مساكن الأطباء- الصناعة الإطفاء والكراج) تحت سيطرة مسلحو حزب الاتحاد الديمقراطي.
اداربرس