Print this page

مايكل هايدن: أدعو إلى تسليح الكورد مباشرة

Rojava News:دعا الجنرال السابق في القوات الجوية الامريكية و المدير السابق لوكالة الأمن القومي الأمريكي، مايكل هايدن، الإدارة الأمريكية إلى تزويد قوات البيشمركة بالأسلحة وقال: "الكورد حلفاؤنا المفضّلين في المنطقة وبغضّ النظر عمّا سيحدث، سيبقون هكذا لأنّ مصلحتهم المباشرة متوافقة مع التحالف مع الغرب."

وفي مقابلة له مع صحيفة (لوفيجارو) الفرنسية، أوضح مايكل هايدن عدداً من النقاط المتعلقة بالسياسة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط عامة، وسوريا والعراق بشكل خاص، بما في ذلك كيفية القضاء على تنظيم داعش.

أشار هايدن إلى تعقيدات الوضع في منطقة الشرق الأوسط وقال: "رأيت عالمًا أخطر خلال مسيرتي العسكرية ولكننّي لم أشهد عالم أكثر تعقيدًا من عالم اليوم، خاصّة في الشرق الأوسط في دول كانت تسمّى سابقًا بـ العراق وسوريا. اليوم لدينا الدولة الإسلامية والقاعدة والكورد والسنة والشيعة والعلويون."

وحول التأثير الأمريكي في الشرق الأوسط، أوضح انه من الصعب تحديد سياسية معينة وقال: "لنواجه الحقيقة: العراق لم يعد موجودًا ولا سوريا موجودة ولبنان دولة فاشلة تقريبًا ومن المرجح أن تكون ليبيا هكذا أيضًا واتّفاقيات سايكس بيكو  لم تعكس قطّ الوقائع على الأرض، والآن تؤكّد هذه الحقائق على ذكرياتنا بطريقة عنيفة للغاية. إنّ المنطقة ستبقى في حالة عدم استقرار في السنوات العشرين أو الثلاثين القادمة ولا أعلم إلى أين نحن ذاهبون، ولكنّ أعتقد أن السياسة الهادفة إلى إحياء هذه الدول لن تكون مجدية."

كما وأشار هايدن إلى سياسية إدارة أوباما بالسعي إلى الحفاظ على العراق الموحد وقال: "في الواقع، هذه هي السياسة الرسمية لهذه الإدارة وهذا أثّر في قراراتها حول إعطاء الأسلحة إلى الكورد على سبيل المثال وفي نظري، الأكراد حلفاؤنا المفضّلين في المنطقة وبغضّ النظر عمّا سيحدث، سيبقون هكذا لأنّ مصلحتهم المباشرة متوافقة مع التحالف مع الغرب، ولكن إذا ما تمّ حرماننا من خيارات لأنّنا نعتقد أنّ بإمكاننا إحياء العراق وسوريا، سنزيد الوضع سوءًا."

وفي معرض إجابته على سؤال: هل يمكن أن نتخيّل دولة عراقية فدرالية لا مركزية فبعض المراقبين يشيرون إلى أنّ هذا هو الحلّ لأنّ السلطات الإقليمية مثل إيران أو تركيا لن تقبل بدولة كوردستان المستقلّة.. من يستطيع دعم هذا المشروع خارج الولايات المتّحدة؟ قال هايدن: "الدعم الأمريكي، كثير. أفهم معارضة الانفجار ولكن إذا ما عدنا إلى التاريخ، نشهد أن العراق كان مقسّمًا إلى ثلاث ولايات في الإمبراطورية العثمانية: كوردية وسنية وشيعية: ولايات الموصل وبغداد والبصرة. فما نسمّيه العراق لم يكن موجودًا. هذه الحقائق العلمانية مهمّة.

ومرّة أخرى، لا أعتقد أنّ العراق وسوريا سيظهران من جديد. يجب البحث عن أمور بديلة أخرى. ولهذا أدعو إلى تسليح الكورد مباشرة."