Print this page

كوباني.. ناجي من المجزرة يروي ما حدث معه

Rojava News ــ كوباني: قال أحد الناجين من مجزرة كوباني لــ Rojava News " لقد فقنا من النوم على أصوات إطلاق نار كثيف في تمام الساعة 5 صباحا يوم، 25/6/2015، وخرجنا لنعرف ماذا يجري، وإذ بسيارة محملة بعائلة كاملة، نظر إلي السائق وقال ماذا تنتظرون ... داعش دخل المدينة، وهم يقتل كبير وصغير ".

 

وقال:" صعدنا جميعا مع علي الفور بدون أن نحمل معنا أي شيء من حاجات الضرورية، ووصلنا عند حي مكتلة شرقي القبور كان. وهناك كانت سيارة ( بيك اب ) دبل كبين ذات لون سمني وأربع عناصر يلبسون لباس عسكري مموهة تشبه لباس قوات وحدات الخاصة السورية، ويربطون على يدهم اليسار ريباناً اصفر، وبعد اقترابنا فتحوا النار علينا، وهربنا إلى أقرب منزل واختبأنا تحت السيارة، فدخل علينا احد العناصر وفتح النار بشكل عشوائي على السيارة، وقتل امرأة كبيرة و بنتها لم يتمكنوا من الاختباء تحت السيارة ".

 

وأشار المصدر:" إلى إن الإرهابي المسلح قام برش الطلق الناري أسفل السيارة فأصيب ابني بشظية بعينه، وفقد عينه على إثرها مباشرةً وبعد مضي ساعتين حوصروا من قبل قوات الـ " YPG " ودخل أربعة منهم،  وكانوا يتكلمون العربية وشاهدونا على قيد الحياة قال احدهم باللهجة جزائرية اقتلهم الصغير قبل الكبير، وقال الثاني لا نحجزهم ونستخدمهم كدروع بشرية لنخلص رفاقنا من الحصار في البناية ".

 

وتابع المصدر:" لقد استخدمونا كدروع بشري بالفعل، وشاهدنا قوات الـ " YPG " التي أوقفت إطلاق النار لمدة ربع ساعة تقريبا، وأرغمنا على دخول البناية، واخرجوا معنا أربع إرهابيي يتكلمون العربية بعدة لجهات حتى وصلنا إلى رفاقهم وقال احدهم اقتلهم ورد آخر وبالغة العربية الفصيحة لا إنهم أسرى لا يجوز أن نقتلهم ".

وقال المصدر:" حاولوا تشغيل سيارتنا ولم تعمل بسبب إصابتها بعدة طلقات في المحرك، وعندها تركونا و دخلوا في البناية مقابلة لنا، وأمرونا بعدم التحرك وإن القناص فوق البناء ويجب علينا انتظارهم حتى يأتوا بسيارة لأخذنا معهم ".

 

وسط استمرار الاشتباكات دخل علينا مجموعة من مقاتلي الـ " YPG " قادمين من طريق حلنج وخرجنا من المنزل، وقاموا بتأمين غطاء حماية حتى وصلنا إلى جنوب القبور حيث كان يوجد سيارة الـ " YPG " وتوجهنا إلى قرية حلنج وتم إسعاف بسيارة إسعاف إلى تركيا ".

 

وبين المصدر بقوله:" أثناء احتجازنا بباحة المنزل، مرت دراجة نارية وعليها رجل  قتله قناص، وكذلك سيارة فيها عائلة فتح النار عليهم بشكل كثيف وشاهدنا أشخاص سقطوا من السيارة ولم يتوقف السائق ".

 

نسيبة هسام