RojavaNews :قال د. عبد الباسط سيدا الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري وعضو في الائتلاف الوطني لقوى الثورة و المعارضة السورية في تصريح خاص لـ RojavaNews حول الأوضاع الأمنية التي تشهدها مدينة الحسكة :" في الحقيقة الصورة في الحسكة تبدو غير واضحة المعالم فمن جهة هناك تعاون بين قوات نظام الأسد وحزب الـ pyd في مواجهة داعش و لكن في الوقت ذاته هناك تصريحات من قبل الـ pyd تفيد بأنهم لا يتاوافقون مع نظام الأسد ،لكن في كل الأحوال ندين هجمات داعش على المدينة التي أدت إلى نزوح الكورد و الأخوة المسيحين و العرب ،ومن الضروري أن تبذل جهود لمعالجة هذه الوضعية لكن عدم وجود قوات للجيش الحر في المنطقة نتيجة ضعف المعارضة بصورة عامة أدت إلى تأجيل معالجة هذه الوضعية لان هناك مناطق أخرى ساخنة أيضا كحلب وادلب وريف دمشق".
حول العلاقة التي تجمع بين نظام الأسد و حزب الـ pyd و أثرها على المناطق الكوردية قال سيدا :" التنسيق بين الـ pydوالنظام قائم وهذه ليست بمسألة سرية ولا تخفى على احد، فنظام الأسد قام بتقديم الإمكانيات المادية والمعدات للحزب المذكور سابقا ويتغاضى عن تحركاته في مختلف المناطق ،لكن أن يعتمد الـ pyd سياسة إهانية بالنسبة للشعب هناك في المنطقة بمعنى إنهم يمثلون الطرف الثالث وبعيدين عن النظام و المعارضة ،هذا أمر غير معقول و خاصة إن الوقائع على الأرض تقول عكس ذلك، وكما نعلم جميعا بإن تنظيم داعش تنظيم إرهابي دولي و نلاحظ اليوم إن القوى الكبرى تترد في مواجهة هذا التنظيم بصورة فاعلة فمنذ أشهر والتحالف الدولي يقصف مواقع التنظيم لكنه لم يصل إلى نتائج ملموسة ترتقي إلى المستوى المطلوب ، في الحقيقة أن نتحول إلى رأس حربة في مواجهة هذا التنظيم اعتقد إن هذه المسألة ضارة جدا بشعبنا وسيجعل من شبابنا وشاباتنا وقودا لمعركة مجهولة الأهداف .
طبعا نحن مع كل مواجهة لهذا التنظيم حينما يهجم على المناطق الكوردية و لكن أن نعلن بأننا قد أصبحنا القوة الأساسية في مواجهة هذا التنظيم هذه المسألة لا بد أن يعاد النظر فيها وفي الوقت ذاته لابد من العودة إلى القوى الكوردية الأخرى لأن التفرد في هكذا قضايا و التفرد بالحرب من قبل الـ pyd ومنع القوى الاخرى من المشاركة ستكون لها نتائج وخيمة على شعبنا ."
وبخصوص عدم قيام الائتلاف بتقديم أية مساعدات لنازحي الحسكة نوه سيدا :" أود أن أبين إنني لست في موقع المسؤولية ضمن الائتلاف حاليا ولدي بعض الملاحظات على الائتلاف وذكرت هذا في الاجتماعات الخاصة، فيما يخص موضوع المساعدات في الحقيقة إمكانيات الائتلاف ضعيفة غير قادة على تقديم المطلوب في سائر المناطق وليست فقط في المناطق الكوردية ،ولكن في المناطق الكوردية هناك حالة أخرى فسلطات الأمر الواقع لا تتعاون ولا تسنح المجال أمام المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني لتقوم بتوزيع المساعدات وتريد أن تكون كل هذه المساعدات عن طريقها ووصلتها كمية من المساعدات سابقا و لكن لم يتم توزيعه كما ينبغي"
حول دخول بيشمركه روجآفا إلى كوردستان سوريا قال د.عبد الباسط سيدا :"دخول هذه القوة إلى المناطق الكوردية أمر مفيد للدفاع عن المنطقة والقيام بواجبهم تجاه شعبهم في مواجهة الهجمات الإرهابية، لكن عملية دخول هذه القوة تواجه عراقيل كثيرة فمن الواضح أن الـ pydيرفض ذلك ويريد أن يكون متفردا بالقوة العسكرية في المنطقة ومنذ البداية كانوا ضد هذا التوجه.
تابع سيدا قائلاً:" خطوة دخول البيشمركه خطوة ضرورية لكننا نعتقد بأنها متأخرة قليلا ووفق المعلومات التي لدينا هناك خطوات جدية لدخول هذه القوة ولكن ما نأمله أن يكون بالتوافق ولا يؤدي إلى اقتتال كوردي – كوردي."
و في الختام وردا ً على آخر تصريحات أحمد طعمة رئيس الحكومة السورية المؤقتة الذي قال إن أي سوري لن يقبل بتوجه بيشمركة روج آفا نحو تل أبيض لتشكيل تهديد على تركيا قال سيدا:" هذه المسائل سياسية و اعتقد إن طعمة يترأس جهاز تنفيذي، ومثل هذه التصريحات جزء من الحالة السياسية التي عشناها و انتقدناها باستمرار،وهذه التصريحات لا تساعد في معالجة الوضعية وإن سياسة الائتلاف تحددها الهيئة السياسة والقيادة السياسة في الائتلاف و تبقى مثل هذه التصريحات خاصة بأصحاب الاختصاص في هذا المجال."
نالين حسن