Rojava News - الحسكة:استأنفت عدد من الكليات في جامعة الفرات بمدينة الحسكة امتحاناتها، على الرغم من الأوضاع الأمنية الصعبة والقلقة التي تشهدها المدينة فيها .
وحسب تقرير لاتحاد الطلبة والشباب الديمقراطي الكوردستاني-روژ آفا" فرع الحسكة " فان الكليات التي استأنفت امتحاناتها هي كلية الحقوق و العلوم و الزراعة، وان معظم الطلبة الذين حضروا الامتحانات هم من سكان المدينة .
وجاء في التقرير " من يجازف بروحه ويدخل الحسكة وهي مهددة في كل لحظة ؛ لا أحد يستطيع أن يخمن ماقد يحدث في أي لحظة يقضيها في الحسكة وهذا ما جعل أغلب الطلاب ممن يقيمون خارج المدينة يتركون امتحاناتهم لوقت لاحق قد تصبح فيه الأوضاع أحسن مما هي علية الآن سواء كان في الدورة التكميلية إن وجدت أو للعام المقبل وبذلك لم يتجاوز عدد الطلبة الذين يتقدمون الامتحانات 30 بالمئة من مجموع الطلبة مقارنة بالدورات الامتحانية السابقة".
وعن ظروف الامتحانات والمصاعب قال بعض الطلبة " الأسئلة لا بأس بها ولكن الظروف التي نمر بها اليوم تشتت أفكارنا فلا نستطيع التركيز فأصوات القذائف والطائرات وحتى أصوات الاشتباكات وأنت داخل القاعة تجعلك تنسى كل شيء ".
وأشار الطلبة بأن قرب كلياتهم من المواقع العسكرية تجعلها مستهدفه دائماً فهناك مركز للـ ypG على بعد عشر أمتار من كلية العلوم، وكلية الزراعة هي مركز للاسايش العامة ، أما كلية الحقوق فهي في مركز المدينة قريب من المحافظة ومن المربع الأمني لقوات النظام ، أما موقع كليتي الآداب و الاقتصاد هي مركز دائم للاشتباكات بين النظام وداعش .
لم يكن الخوف وتردي الأوضاع الأمني فقط ما يعاني منه طلبة الكليات في مدينة الحسكة، فطلاب كلية الرياضيات سنة ثانية. كانوا يشكون أساتذة المادة وإقرارهم لمواد لم يحضروها، فقال احدهم" كيف لنا أن نقدم الامتحانات بشكل جيد وهناك الكثير من المحاضرات التي أقرها الأساتذة في الامتحانات لم يقوموا بشرحها سابقاً وفرع الرياضيات ليست كبقية الفروع فموادها بحاجة إلى الفهم أولاً وإن لم نفهم لا نستطيع حتى دراستها أو حفظها بصماً .
لعل هذا جزء يسير من ما يعانيه طلبة الكليات في الحسكة فمآسيهم ومشاكلهم أصبح اليوم مضرب للمثل لسان حال طلابها يقول "" أطلب العلم ولو كان في الحسكة "" وذلك لسوء الأوضاع في المدينة.




