RojavaNews : قال محسن طاهر عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا بان الاتفاق النووي الايراني سيزيد من تعنتها في التدخل السافر في الشأن السوري بشكل خاص والمنطقة (العراق , اليمن, لبنان) على وجه العموم ، كون الحرس القديم في قم وطهران لهم القول الفصل حول خيارات إيران وممارساتها على الأرض داخلياً وخارجياً .
واضاف طاهر في تصريح لـ RojavaNews العبرة في التنفيذ وليس التوقيع, صحيح أن الدبلوماسية الإيرانية استطاعت إدارة الأزمة مع الدول المعنية حول برنامجها النووي طوال مدة المفاوضات والتي امتدت ما يقارب ثلاثة عشر عاماً وابعدت إيران عن دائرة استخدام القوة في ليّ ذراعها عسكرياً حيال نشاطها النووي لكنها في نفس الوقت قد انهكت البلاد اقتصادياً وأوصلتها إلى حالة من العزلة الدولية في مجالات عدة لا بل قرّبت الشعوب الايرانية إلى حافة خط الفقر نتيجة للعقوبات الدولية المفروضة.
واوضح طاهر: بان روحاني وطاقمه أمام خيارين فأما أن يواصلوا الليل بالنهار لمعالجة أزمات إيران السياسية والاقتصادية المستفحلة والبحث بجدية لإيجاد الحلول المناسبة لهذه المسائل والقضايا المصيرية والتي لا تقبل التأجيل أو التأويل القضية الكوردية (نموذجا) مع وقف العمل بمفهوم تصدير الثورة في المنطقة والتدخل السافر في شؤون دول الجوار أو الاستمرار في ذات السياسة المتبعة حيال القضايا الداخلية والخارجية.
واضاف عضو المكتب السياسي للـ "pdk-s " والخيار الاخر لايران وهو المرجح كون الحرس القديم في قم وطهران لهم القول الفصل حول خيارات إيران وممارساتها على الأرض داخلياً وخارجياً وهذا الاتفاق سيزيد من تعنتهم في التدخل السافر في الشأن السوري بشكل خاص والمنطقة (العراق , اليمن, لبنان) على وجه العموم .
حسان منصور