Print this page

المجلس الايزيديي يشكر المجلس الوطني لتبنيه مبدأ فصل الدين عن الدولة

 Rojava News ــ قامشلو: توجه مجلس ايزيديي سوريا بالشكر إلى المجلس الوطني الكردي في سوريا في تصريح، لإقرارهم انضمام مجلس ايزيديي الى المجلس كتنظيم سياسي كردي كامل العضوية، وتبني المجلس لمطلبين أساسيين لمجلس ايزيدي سوريا (فصل الدين عن الدولة ــ حرية ممارسة الطقوس والشعائر الدينية والاعتراف الدستوري بالديانة الايزيدية اسوة بالديانات الاخرى ). وجاء في التصريح:

 

" نحن مجلس ايزيديي سوريا كجـزء من الحركة الوطنية السورية الساعية الى احداث التغيير الجذري والشامل في سـوريا، كانت رؤيتنا واضحة بأن المجلس الوطني الكردي يستمد قوته وشرعيته من عدالة القضية الكردية في سوريا، وتأييد الشارع الكردي لرؤيته السياسية لسوريا المستقبل بعد اسقاط النظام .

 

لذا نتوجه بالشكر الجزيل الى المجلس الوطني الكردي في سوريا، على إقرارهم الصائب بإنضمامنا إليهم كتنظيم سياسي كردي كامل العضوية، وانضمام العديد من الأحزاب والمنظمات الكردية السورية الأخرى لصفوفه، والتي تملك رؤية سياسية واضحة تلبي طموحات الشعب السوري، لتضم بذلك تيارات سياسية وطنية عديدة، بهدف الوصول الى قيادة موحدة ومظلة آمنة للجميع، تنجز الفعل الهادف الذي يجعل كل خطوة محسوبة على طريق النصر الذي لم يعد بعيداً .

 

حيث تضاف هذه الخطوة إلى ثمار أعمالهم نحو عمل سياسي وكفاحي متكامل، بغية توحيد صفوف المعارضة الوطنية السورية، وصولاً لترجيح موازين القوى لصالح الثورة السلمية للشعب السوري وتحقيق مطالبه المشروعة .

 

كما إننا نتوجه بالشكر الجزيل إلى حكومة إقليم كردستان لرعايتها واحتضانها للشعب الكردي في سوريا وحركته السياسية بكافة أطرافها ونخص بالشكر سيادة الرئيس مسعود برزاني رئيس حكومة إقليم كردستان على قوة صبره وتحمله ورعايته لملف الكردي السوري .

 

إن تبني المجلس الوطني الكوردي في سوريا لمطلبين أساسيين لمجلس ايزيديي سوريا إنما هي إضافة مهمة وضمانة للمكونات الدينية في سوريا .

1- فصل الدين عن الدولة

2- حرية ممارسة الطقوس والشعائر الدينية والاعتراف الدستوري بالديانة الايزيدية أـسوة بالديانات الأخرى .

حيث نرى بأن العمل لبناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية برلمانية، بحاجة ماسة الى تضافر كل الجهود، تحت رؤية وطنية وحدوية .

كما نؤكد على أهمية إلتزامنا سويةً بالحقوق والواجبات الوطنية والعمل معاً كشركاء حقيقيين لبناء سوريا وطنا للجميع .

كما نثمن موقف المجلس الوطني الكوردي الداعي الى بناء شراكة حقيقية مع الأشقاء في تف دم وضرورة فتح حوار جاد ومسؤول معهم بغية الوصول إلى تفاهمات من شانها تفعيل اتفاقية هولير .

ونشدد في الوقت نفسه على ضرورة إدانة ممارسات بعض الأطراف وفضح تجاوزاتهم وذلك بعدم الرضوخ لسياستهم الخاطئة والمعادية لطموحات الشعب السوري في بناء دولة المؤسسات والقانون التي تحقق المساواة في الحقوق والواجبات لكل المواطنين، وتحول دون عودة أي شكل من أشكال الاستبداد والشمولية ".

 

 

15.07.2015