الاول:ذهب البيشمركة االى كوبانى بموافقة برلمان اقليم كردستان , وبايعاز من رئيس اقليم كردستان , بعد ان تم اخذ موافقة دولية ( امريكية واوربية) وموافقة تركيا لعبور قوات البيشمركة لحدودها والوصول بسلامة الى كوبانى المنكوبة لحمايتها من السقوط .
لو كان ال ب ي د ومؤسستها مصدر ثقة العالم لما احتاج الامر لدخول قوات للبيشمركة حيث كانت هناك قوات ال ي ب ك , ومن الجدير ذكره امر الرئيس برزانى بارسال 1500 بيشمركة لكن ال ب ي د , رفضت وطلبت فقط 150 بيشمركة , طبعا وقبل الدخول تم اخذ موافقة ال ي ب ك ايضا وذلك حسب الاصول .
وصول البيشمركة هو لتحرير كوبانى وطلبها ال ي ب ك , قبل غيرها ووصول البيشمركة ومرورها عبر شمال كردستان كان كرنفالا قوميا ومصدر الهام قومى عم اجزاء كردستان الاربعة وكرد المهجر . ولم تقم اى من البيشمركة باى عمل تزعج الاخرين بل انهم مكان ثقة السكان المحليين وقوات ال ي ب ك ايضا وسيعودون عندما تنتهى مهمتهم هناك .
الثانى : ذهب ال ي ب ك الى شنكال من دون اذن احد , من دون موافقة دولية , من دون موافقة اقليمية , ومن دون موافقة اقليم كردستان . وبوجودها حاولت مرارا خلق فتنة بين بيشمركة يكيتي والبارتى . ومن هنا وهناك كثر المزايدة الحزبية الاوجلانية بان البيشمركة هربت وهم من حررو شنكال مع العلم ان شنكال لم تتحرر حتى الان وهذا اكبر دليل على تلفيقاتهم واضاليلهم المقيتة . ومن قنديل وديار بكر وصولا الى مراكز القرار ال ب ك ك الاخرى اعلنو بانهم سيعلنون كنتونا في شنكال ضاربين عرض الحائط كل القوانين والمواثيق الدولية , والاخوة الكردية --الكردية . ولم يوفرو حهدا لخلق القلاقل من خلال البعض من الموتورين باحداث صراع كردى -- كردى في جبال شنكال , لكن الصدر الواسع للبارتي والبرزانى والحكمة والاخلاق العالية للبرزانى استوعبو كل استفزازاتهم المتكررة وتحملوهم كاخوة مشاغبين لهم .
لكن ’ اعلان كنتون شنكال والادعاء بمشاركة حزب يكيتي الكردستانى معهم في الاعلان , تعتبر القشة التى اقسمت ظهر البعير ............. حذارى لقد دخل ال ب ك ك مستنقع الحرب الاهلية الكردية -- الكردية , واصبح على استعداد لشن الحرب على كل مكتسبات الشعب الكردى في كل الاجزاء ....... ونعتقد بان الامة الكردية باحزابها وقواها الوطنية اصبحت تعلم بنوايا ال ب ك ك المعادية لحقوق الكرد و كيف اصبحت عصى في دولاب الاستفتاء على حق تقرير المصير للشعب الكردى ,,,,,, واعلان دولته كردستان المستقلة.