Print this page

المحامي عبدالرحمن نجار: إنفجار إرهابي يطال عرس كوردي

بتاريخ 03/10/2016 في الحسكة وأثناء حفل زفاف في صالة أعراس، أقدمت أيادي آثمة على إرتكاب تفجيرأودى بإستشهاد العشرات وجرح العشرات من الأبرياء، دون ذنب سوى أنهم كورد يمارسون حياتهم الجميلة.

 

لماذا قوى الإرهاب الإسلاموي والقومجي العنصري البغيضتين تحارب وتهاجم شعبنا؟. لأنهم منذ أن وضعوا يدهم على بلادنا غصبا "وأستولواعلى الحكم بمساعدة قوى خارجية وإتفاقيات مشؤومة وآخرها إتفاقية سايكس بيكوالتي أبرمت دون إرادة شعبنا، وبموجبها شكلت دول حديثة وضم إليها أجزاءمن كوردستان أرضا" وشعبا". ومنذ ذلك الحين تبث الأنظمة الغاصبة لكوردستان ثقافة عنصرية" مفادها أن الأرض التي يحكموهاهي أرضهم حسب زعمهم ،وأن الشعب الكوردي مجرد وافد دون البيان من أين جاؤا !. ربما من السماء! وأقنعوا أنفسهم بأننا يجب أن نبقى عبيدا "تحت ظلمهم إلامالانهاية، وبمجرد مطالبتنا بحقوقنا المشروعة ، يوجهون ضدنا شتى التهم، فمرة "بالإنفصاليين ومرة" بالكفاريتناسون بأن الكورد أحفاد صلاح الدين الأيوبي.

 

وبنشروتدريس تلك الثقافة المشوهة والعنصرية ضمروا في صدورأبنائهم الحقد والكراهية والضغينة والشرضد شعبنا الكوردي دون وجه حق. واليوم وبعد أن أدركوا جيدا "بأن شعبنا يقترب من حريته وإستقلاله، والعالم الحرصار يقف إلى جانبنا أقدمت تلك الأنظمة الغاصبة لكوردستان على صناعة داعش وأخواتها الإرهابيين الإسلامويين ،وحرضوههم لمحاربة شعبنا وصب جام حقدهم الأعمى ضدنا. محاولين بذلك منع حصول شعبنا على حق تقرير المصير، وقيام كيان كوردي يحمي شعب وأرض كوردستان من جهة. ومن جهة "أخرى محاولين بإرهابهم كسرإرادة شعبنا وثنيه عن مسيرة الكفاح والنضال، ولكن إرادة شعبنا الكوردي تزداد قوة" ولاتنال منه تلك الأعمال الإرهابية الجبانة. وأن شعبنا يزداد إصرارا" على التمسك بمشروع الحرية والإستقلال .

 

نستنكروندين هذه الجريمة البشعة التي أرتكبها الإرهابيون الجبناء بحق المدنيين الكورد العزل، في الوقت الذي نحمل كامل المسؤولية الأمنية والأخلاقية للنظام الأسدي القاتل ولحزب الإتحاد الديمقراطي [p y d] وميليشياتهم، كونهما الجهتين الوحيدتين اللتين تحكمان عسكريا"مدينة الحسكة. ويتكررالإختراق الأمني وإرتكاب التفجيرات الخطيرة. وحيث أنه أزداد الجدل والتساؤل والشك والإستفهام بين أبناء شعبنا الكوردي حول حزب الإتحاد الديمقراطي [ب ي د]، بسبب ممارساته وسياسته الغيرمسؤولة والقمعية الرعناء وتكرارإرتكابه للجرائم بحق شعبنا وحركته السياسية، والتفرد بالقراروعدم قبول مشاركة القوى السياسية المثقفة لإدارة شؤون كوردستان الغربية وتشكيل قوة كوردية موحدة وجلب قوات بيشمركة كوردستان الغربية المدربين أحدث تدريب في كوردستان الجنوبية، وعدم قطع علاقته المشبوهة مع النظام البعثي المجرم، وقبوله بمشاركة ميليشيات عميلة للنظام ومدعومة منه وعنصرية تكن الحقد والعداء للكورد كميليشيات الصناديد والستورووغيرها من أبناء الغمراللذين أستقدمهم النظام البعثي المجرم وأستوطنهم في الجزيرة الكوردية. وفشل مزاعمه عن حماية شعبنا، وتأكيد عجزه عن صد إختراق الإرهابيين والنظام لحواجزه وإرتكاب أفظع الجرائم بحق أبناء شعبنا الآمن في عفرين وكوباني وقامشلو وأخيرا"الحسكة.

 

المواساة لشعبنا ولذوي الشهداء ومحبيهم.والمجد والخلود للشهداءالأبراروالشفاء العاجل للجرحى.

 

الموت والخزي والعارلداعش وأخواتها والنظام وأعوانه وكل مشارك في هذه الجرائم.

                                          

الحرية والإستقلال لشعبنا الكوردي.