رميلان المدينة الممهورة بعقود حماية بين نظام الأسد وآخواله من آل مخلوف لممتلكات نفطية من منشآت وآبار نفطية وغازية ومحطات تجميع وآليات وعنفات كهربائية و......وعاملين في حقول الرميلان النفطية التابعة للشركة السورية للنفط ,للمذكور الأول(آل الأسد) وماسبق ذكره (من ممتلكات )لشركة دجلة العائد للثاني كونه موصوف النسب كخال كل السوريين كونهم رعايا آل الأسد في مزرعته المثبتة بصكوك البراميل المتفجرة من درعا مرورا بحلب وإنتهاءً بديرالزور وقوفاً على تخوم روجآفا المنبثقة عن البراغماتيا المفرطة لفلسفة الأمة الديمقراطية لنبي وفيلسوف العصر آوجلان بعد وآد جمهوية الزاب على يد دعاة الدولة القومية البدائية على ذمة منظري البراديغما والإيكوجيا والجنولوجيا وكل ما يقال في خلط غريب للمفاهيم والمصطلحات ,غير منسجم ككاتب هذه السطور, متهوٌر كوصف سلس ,في سياق الخروج عن النص المفهوم إلى ترميز يفرضه نهج التصفيات والإعتقالات وجهاز الآمن الوليد, مفترضاً فطنة القارئ ونديته.
رميلان المدينة الرقعة لأختام الممهوريين المحمول بثقلها وعهرها وفجاعة مدلوللاتها واستنتاجاتها على كاهل رجل بسيط يدعى محمد إبراهيم إبراهيم المولود في قرية صغيرة في حضن كراتشوك ,تعاكس روج آفا بتسميتها (بروج) ,المسافر شهريا حاملاً أثمان براميل حلب المتفجرة بعد ختمها وتدقيقها من العميد محمد ديب القاطن في غرفة عملياته في قامشلو عاصمة فيدرالية الشمال السوري -روج آفا, إلى اللواء علي مملوك حسب راويٍ غير موثوق.
رميلان استضافت في الثلاثين من سبتمر والأول من اكتوبر اعمال منتدى الحوار الديمقراطي السوري الذي دعا إليه TEV-DEM حركة المجتمع الديمقراطي ,لتعميم الديمقراطية الفريدة التي لم تسطتع هز أركان المشيخة الشمرية بقيادة جميدي الدهام رئيس كانتون الجزيرة وحامي عقدها الإجتماعي ومجسدها ,بشكل خاص في زيجاته الأربعة,الألطف من ذلك حضور بعض احزاب الحركية الكردية التي ضاعت بوصلتها بين المجلس الوطني الكردي الذي إما طلقها أو همشها , لم يكن مفاجئا غير حضور حسام علوش من تجربة النبالة السياسية (العمل الشيوعي) إلى البراغماتية المفرطة ,كما من غير المفيد استذكار حضور من اعتبر المنطلقات النظرية للفلسفة الأوجلانية مصدرا من مصادر إلهامه ووحيه كما في حزب الحداثة , ما من إشارة تهين الذاكرة السورية بقدر إعادة إنتاج مصطلحات الحزب القائد والأب القائد و......التي يحصل ان نعيش نتاجها الآن .
كما لم تكن مواضيع المنتدى الأوجلاني بغريب عن حاضريها, فالدولة القومية كانت ام الكوارث على العرب وعلى الكرد وعلى السريان وعلى المرآة ,على ذمة وزير الإدارة المحلية في الإدارة الذاتية جوزيف ببو ,منظر أفكار القائد الخالد حافظ الأسد قبيل فترة وجيزة عندما كان وما يزال عضو قيادة فرع حزب البعث العربي الإشتراكي في الحسكة ,وليست الدكتاتورية والأستبداد,أما نموذج الأمة الديمقراطية كمحور ثاني في المنتدى فهو بديل من أجل حل القضايا السياسية والإجتماعية والثقافية التي نعاني منها وهذه على ذمة ابنة قرى الدرباسية فوزة الملقبة بزاخو زاغروس.
أما النظام الفيدرالي كمحور ثالث كانت العدو الرئيسي عندما تبناها آل برزان كمشروع ناقص وبالضد منه كان شعار: كل شي في سبيل تحرير جزء من تراب الوطن, لكنها اصبحت ذات صباح ربيعي حلٌ لترسيخ وحدة سوريا على ذمة منصور السلوم رئيس المجلس التآسيسي للفيدرالية المزمع الإعلان عنها.
لم يكن المحور الرابع غير فضائل الإدارة الذاتية على المكونات :من عيش رغيد وإدارة مستقلة ونزيهة بعيدة عن الولاء الحزبي , وآسايش لا تدين بالولاء إلا للقانون , وحريات عامة تشهد لها السجون البيضاء ,وساحات التظاهر والإعتصام اليومية وصحافة تشهد إقبالا شديدا لقراء يافعين ومناهج تربوية وتعليمة تضاهي تجربة اليابان .....هذا كله على ذمة سيهانوك ديبو.
لم يكن ما حدث في رميلان لا منتدىً يفترض عناوين وقضايا فكرية ,ولا حواراً يفترض محاورين, ولا ديمقراطيا يفترض الإختلاف والتنوع ,ولا سورياً يفترض أن يديره أكراد سوريا لا كوادر قنديل من حزب العمال الكردستاني PKK .