10:14:08 PM
في روجآفاي كوردستان عرين الآمة الآوجلانية ومختبر فلسفة الآمة الديمقراطية صاحبة مشروع إعادة آكراد الشمال إلى موطنهم الأصلي حين كان يحتمي بالأسد الآب في دمشق وريفها وفي البقاع اللبناني , ينشد من إيمرالي بناء نموذج يقتدي بها آوروبا الغربية في الحريات العامة وإقتصاد كومينالي يقتدي بها نمور شرق آسيا والدول الأسكندنافية ,يحدث الآن :
اختطاف مجموعة ملثمة صحفياً كردياً في حي الشهيد فلان وإلقائه على قارعة الطريق بين ضيعة الشهيد فلان وضيعة الشهيد علان بعد تلقينه درساً في الضرب والكسر والسحل والتقاليد الديمقراطية العريقة في الحريات وأساليب التعبير الحر وذلك آستناداً إلى المسار النضالي الطويل لمنظومة المجتمع الكردستاني ومنشوراتها الزاخرة بقواميس الخيانة والعمالة بحق التنظيمات الآخرى.
إطلاق الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين في مظاهرة سلمية في قامشلو يقودها قيادات في المجلس الوطني الكردي دون الحصول على رخصة من الإدارة الذاتية تطالب بفك إحتجاز سياسين بعد الإفراج عن بعضهم وإقتحام مجموعة مسلحة من أنصار الآمة الديمقراطية لمقرات بعض الأحزاب المنضوية في إطار المجلس الكردي والعبث بممتلكاتها مع الآخذ بعين الإعتبار آن جماعة الأمة الديمقراطية ممنوحي الرخص المفتوحة في التجمع والإعتصام والإحتجاج والتظاهروتآسيس أحزاب تنهل من فلسفة قائد القائدة (SEROKE SEROKAN) ابتداءً من مباركة ميلاد عبدالله آوجلان في 1 نيسان وليس إنتهاءً بالتنديد بديكتاتوية آردوغان وحزبه في مناسبة وغير مناسبة.
الإحتفاظ بحق الرد ضد ممارسات الدولة التركية في بناء السور وتمهيد الطريق على طول الشريط الحدودي وذلك ضمن آراضي المدنيين التابعة لسلطة الإدارة الذاتية وحمايتها!! وذلك بإعتبار حق الرد جزء وطيد من مقتبسات مفردات القائد الخالد حافظ الآسد.
تتوعد تركيا بقصف منبج ما لم تنسحب YPG منها , تعلن وحدات الحماية الأوجلانية إنسحابها بعد آن قدمت أكثر من آلف وأربعمائة شهيد من شباب الكرد وذلك كه لسوء تقدير علاقاتها مع حليفيها المتناقضين آمريكا-روسيا دون آن تكلف آعمدة ومنظري الفلسفة الآوجلانية من سيهانوك ديبو إلى ناصر حاج منصور وإنتهاءً بعبدالكريم عمر بعد ضجره من عالم الآدوية عشقاً بجولات آوروبا , تقديم مبررات وبراهين مقنعة لذوي هؤلاء الشهداء حول تحرير منبج من براثن داعش ومن ثم تسليمه لأردوغان راعي داعش على ذمة إعلام PKK !!!.
تعلن وحدات الحماية الأوجلانية عن بدء حملة تحرير الرقة , تتوقف الحملة دون أن تعلم حتى قائدة الحملة عن سبب بدئها وسبب توقفها ,يقال وعلى ذمة الرواة النظام الآسدي وحده يعلم!!! حتى البروفيسور ناصر حاج منصور أخصائي بالأمراض الباطنية شخّص مرض آردوغان جراء بدء الحملة بالإسهال لكنه لم يعلن بعد عن تشخيصه لمرض توقف الحملة؟؟؟ ربما يصاب آردوغان بداء البهجة.
تعلن قناة روناهي التلفزيونية وهي صاحبة آخر الصرعات في عالم الإعلام المرئي الحديث منذ آن توقف نظرية غوبلز عن التطور (آكذب ثم آكذب ثم آكذب مضافاً لها :حتى تصدق كذبتك وتغدو جزءاً من تكوينك العضوي) , عن عبدالله آوجلان قائداً للشعوب الديمقراطية بعد أن ضاج بها إطار الآمة الكردية متجاوزاً في ذلك رئاسة إقليم كردستان العراق (حيث تعلن قناة روداو المتواضعة خبراً :مسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان العراق...فقط ومام جلال الرئيس السابق للعراق الفيدرالي) هذا خبراً لا يليق بمفكر وفيلسوف كآوجلان وخاصة بعد إعلان الملا بختيار خلو كردستان من فلاسفة!!!
الشآن الكردي السوري شآن كردي سوري وليس لإقليم كردستان العراق والحزب الديمقراطي الكردستاني ولا حزب الإتحاد الوطني الكردستاني حتى إبداء المشورة لحلفائهم ناهيك عن تهمة الإرتزاق فيما لو تلقى حزب حليف لمعونة مالية ....لكن في عرف الآمة الديمقراطية كوادر آوجلان أمميون لديهم جنسيات مفتوحة وهم كردستانيون آصلاء وهم حتى حلبيون إذا ما اقتضى آوامر الرعاة ورغبة المناحيين ومشايخ قم, خريجو الفلسفة الآوجلانية آصلاء ووكلاء في الجريمة والقتل ابتداءً بخطف السياسين الكرد وقتلهم وإنتهاءً بمشاركتهم في معارك حلب إلى جانب قوات والميليشيات الموالية للآسد ,ليست هناك أحزاب أسمها PYD ولا HDP ولا PJAK إنهم فروع تنظيم آم /حزب العمال الكردستاني PKK /وهي تتلقى آومر مباشرة من كوادر متفرغة تنهل من نبع قنديل , هنا في كردستان سوريا خلف كل إدارة وخلف كل نادي وخلف كل مؤسسة كادر متفرغ يتلقى تعلميات من هيكلية هرمية مرتبطة بقنديل مباشرة .
يحدث في روجآفا أيضاً جهاز آمني مستحدث يوضع فيه حاقدون ,متعصبون ,جلادون يتلقون تقارير من مجتمع منتهك وحثالة طافية على السطح كانت لها باع طويل في كتابة التقارير للمفارز الآمنية المتعددة في عهد السلطة الأصيلة ,جهاز منفلت من أية رقابة واي ضابط وهي بالمناسبة ميزة كل الأنظمة الديكتاتورية وليست ممهورة بالماركة الآوجلانية , يشرف على إعتقال السياسين ويمارس أبشع الإنتهاكات بحق المعتقلين من إختطاف وضرب وإهانة ومعاملة سيئة من كلمات نابية ومعاملة لا أخلاقية تبدآ من إنعدام آبسط المعاييرالإنسانية في التحقيق من طمش للعيون وتقييد للايدي , مرورواً بالشروط السيئة للزنازين من إنعدام الآغطية والغذاء , إنتهاءً بتهديد المعتقلين عند الإفراج عنهم بالقتل عند البوح بآي شيء يخص ظروف الإعتقال والتحقيق, حيث لا يتكتمل آركان المنظمومة الأوجلانية إلا بالإعتقال والضرب والسحل والكسر .
كما أن استنساخ تجربة وحدات الحماية الشعبية التي لولا مداخلة البيشمركة بتوافق دولي لما سجلت آسطورة كوباني , لم يكتب لها النجاح في باكور كردستان بعد إعلان تآسيس وحدات حماية المدنيين YPS , وما جلبتها من ويلات على أكراد تركيا, وما لهذه الخطوة من مدلولات غبية.
للحديث بقية....