في منتصف العام المنصرم (عام التحرير والإنتصارات ) لمريدي عبدالله اوجلان ، عندما زجّوا بخيرة شباتنا وشبابنا في معارك ليس لنا فيها لا ناقة ولا جمل وذلك تجلّى مليّا الأن بتسليم منطقة تل رفعت والقرى المحيطة بها بالإضافة لمطار منّغ العسكري كهدية وعربون محبة وتفاني وإخلاص من الناهلين من نبع قائدهم آبو لمختار المهاجرين ورئيس صيدنايا ومرتزقته من إيران ولبنان وأفغانستان والعراق .
كان الثمن باهظاً، كيف لا ودماء بناتنا وأبنائنا سالت هناك بغزارة ، وهاهم يحطون رحالهم في مضارب طَي وشمر والرشيد ومقر الخلافة الأسود المزعوم ليحرروها ومن ثم إعادة الكرَّة من جديد ريثما تأتي الأوامر من قنديل وطهران والمهاجرين على موعد التسليم وذلك تأكيداً على مدى الإخلاص والطاعة للأسياد .
أليس من الظلم والإجحاف بحق الدماء الكُردية والنضال الكُردي على مر الأزمان أن نتحول لمجرد بندقية للإجار ويرموننا متى أرادو ؟
سؤال برسم القابعين في قنديل وأدواتهم في
غرب كُردستان (كُردستان سورية)