Print this page

المحامي عبدالرحمن نجار: الذكرى السنوية لرحيل الخالد مصطفى البارزاني

منذ ثمانية وثلاثون عاماً رحل الأب الروحي للشعب الكوردي عنا جسداً، ولكنه بقي خالداً في عقول وقلوب أبناء شعبنا.

                                       

لقد كان الراحل أيقونة النضال الكوردستاني، والقدوة الحسنة في شتى المجالات والميادين.

 

أفنى حياته من أجل حرية الكورد وإنتزاع حقه في تقرير المصير.

 

وحيث أنه كان بشكل مستمر يناضل في مقدمة البيشمركة الأبطال في معارك التحرير، وشارك في معظم الثورات ضد الأنظمة الغاصبة لكوردستان.

 

وكان أحد أهم قادة الكورد في إعلان جمهورية كوردستان في العاصمة مهاباد.

 

ولكن تدم طويلاً حتى تكالبت الدول الكبرى والأنظمة الغاصبة لكوردستان وفق مصالحهم ضد جمهورية كوردستان الفتية وتم القضاء عليها.

 

وكما أنه وبعد إنهيار جمهورية مهاباد قام بالمسيرة التاريخية مع مجموعة من البيشمركة مشياً على الأقدام من كوردستان إلى روسيا وهم يصدون هجوم الجيوش المتحالفة ضدها.

 

وهو من مؤسسي الحزب الديمقراطي الكوردستاني عام 1946، وقائد ثورة أيلول المجيدة ضد الأنظمة العراقية المتعاقبة، وآخرهم النظام البعثي الشوفيني، وأنتصر عليهم وأرغمه في عام 1970 على توقيع إتفاقية السلام مع الثورة الكوردية بزاعمة الزعيم الكوردستاني الراحل مصطفى البارزاني، وتحقيق الحكم الذاتي لكوردستان العراق دستورياً.

 

ساند الحركات السياسية في جميع أجزاء كوردستان، ودعم عملية وحدة الحركة الكوردية في كوردستان سوريا.

 

حيث دعاهم لإنعقاد مؤتمرهم الوطني في كوردستان العراق لحمايتهم من تدخل مخابرات النظام السورية لإفشال الوحدة.

 

ولقد زار الصحفيون ورجال السياسة جمهورية مهاباد، ومن بعدها كوردستان العراق، وكتبواعن الكورد وقائدهم الحكيم مصطفى البارزاني، ولقد خسر شعبنا برحيله الكثير، لأنه كان رمز النضال ومنهل العطاء الذي لاينضب.

 

ولكن شعبنا الكوردي لم يفقد الأمل، عندما شاهدوا الرئيس مسعود مصطفى البارزاني قائد البيشمركة الأبطال واصل المسيرة النضالية، وأستمر بالثورة في وجه طاغية العراق، وحقق دستورياً الفيدرالية.

 

واليوم ونتيجة المتغيرات الدولية، وعدم تنفيذ العراق للدستور الفيدرالي، والظروف الذاتية والموضوعية، تناضل من أجل إستقلال كوردستان.

 

وبهذه المناسبة يجدد شعبنا الكوردي العهد بالمضي خلف الرئيس مسعود مصطفى البارزاني قائد البيشمركة الأبطال، لإكمال مسيرة الراحل من أجل التحرير والإستقلال.

 

المجد والخلود للراحل مصطفى البارزاني وشهداء الكورد وكوردستان

 

النصر لشعبنا الكوردي والإستقلال لكوردستان.

 

فرنسا: 2017/3/1