Print this page

المحامي عبد الرحمن نجار: خدمات ب ك ك للأنظمة المعادية لإستقلال كوردستان

البارحة دفعت قيادة ب ك ك السذج البسطاء من أبناء شعبنا الكوردي للتجمع بمدينة كولن اﻷلمانية للتظاهر ضد رئيس كوردستان الذي يسعى بكل الوسائل لتحرير وإستقلال كوردستان مستغلين اﻷخوة الكورد اﻹيزيديين ومعاناتهم من خلال القلة القليلة من ذوي النفوس الضعيفة بشرائهم من قبل نظام العراقي والحشد الشيعي.

 

وتلك المظاهرات التي تصب أهدافها الغير المعلنة من قيادة تلك التنظيم (الطابور الخامس) اللذين يقدمون على محاولة نسف المشروع الكوردستاني وتبديد أهداف الشعب الكوردي في التحرير واﻹستقلال، وضياع المرحلة والظروف الموضوعية المؤاتية لشعبنا.

 

ولكن يختبأون وراء شعارات طوباوية خيالية ويلعبون بعقول البسطاء بإختلاق وإختراع أساليب غريبة وعجيبة يخطط لها خبراء ومخابرات اﻷنظمة الغاصبة لكوردستان، في مطابخ سياسة أعداء الشعب الكوردي، فكما يخدمون النظام اﻷسدي في سوريا وضرب القضية الكوردية واﻹضرار بالشعب الكوردي.

 

وخطف بناتنا وأبنائنا من المدارس وغسل دماغهم وإملائها بشعارات براقة كما مارسوا في السابق مثل شعار تحرير وتوحيد كوردستان، ومن ثم التراجع عنها ﻷنها في اﻷول أستخدم هذا الشعار كطعم لبناتنا وشبابنا في فترة أواخر الثمانينات، وحتى عام 1999 تاريخ عودة أ وجلان إلى أحضان تركيا بطريقة دراماتيكية.

                                  

وذلك بعد إنتهاء مهمته الشاقة وخدماته الجليلة التي قدمها لتركيا، وطبعاً كانت تخدم للنظام السوري أيضاً ﻷنه وجه فكر أبناء شعبنا الكوردي نحو تركيا وصرح بأنه ﻻ توجد قضية كوردية وﻻ أرض كوردستانية في سوريا، والكورد جاؤوا إلى سوريا منذ سبعين عاماً هرباً من بطش اﻷنظمة التركية وأنا أعيدهم إلى تركيا طبعاً أمواتاً وليس أحياءً.

 

وبهذا أستطاع تطبيق اﻷمية ﻹجتثاثه معظم الطلبة وإرسالهم إلى الموت المحتم وكما أستئصل أكثر من جيل من شاباتنا وشبابنا من جيل اﻹنجاب، وذلك قالها في كتابه سبعة أيام مع القائد أوجلان كتبه الكاتب نبيل ملحم.

 

وحيث أنني في هذا الصدد ألتقيت بأحد كوادر من خمسة عشر عاماً، كان ذاك الشخص خرجاً من سجن سوريا منذ أيام، بسبب قتله لبعض من جنود اﻷتراك في إحدى مخافر تركيا على الحدود مع منطقة عفرين إنتقاماً ﻷحد أخوته أقدم جنود اﻷتراك في ذلك المخفر بقتله وهو يعمل في حقله.

 

فقال ذلك الكادر: خدمت في ب ك ك أكثر من 15 عاماً وفي أخر خدمتي كنت مرافق ﻷوجلان، وعندما كان تزور وفود مختلفة لأوجلان كنت أقف معهم أثناء اﻹجتماع.

 

ولكن قبل رحيله بفترة قريبة جاء وفد فأمرني أن أخرج من غرفة اﻹجتماع فأستغربت لذلك اﻷمر، دفعني فضولي أن اتصنت لهم من وراء الباب، فسمعتهم يقولون باللغة التركية ﻷوجلان لماذا لم تعد إلى تركيا وتعرف أن فترة مهمتك قد أنتهت؟ فيرد أوجلان أعرف أن الفترة أنتهت ولكن بقي شيئين هامين لم أتمكن انجازهما لذلك لم أعود حتى أنهي هذين اﻷمرين الهامين وهما:1- يجب أسلم هؤﻹء المريدين لشخص أمين لنستخدمهم متى شئنا في المستقبل .

 

2- جمعت مبالغ كبيرة أريد أن أجد طريقة" ﻹخرجها من سوريا، وحيث أن مهمتي نجحت %90 ﻷنه لم يعد الشعب الكوردي إلى عافيته حتى بعد خمسين عاماً، لما خربته في بنيتهم العقلية والبشرية وزرعت الفتن بينهم !!.

 

وهذا ما أكد عليه في تصريحاته أمام الكاميرات والملأ عندما صار في عهدة سيده النظام التركي.

 

وهذا ليس سراً أوتهمةً له كونه صرح بها بنفسه في أكثر من مرة، ولكن لم يتعظ أبناء شعبنا.

واﻵن وبعد أن وضعت إيران يدها على ملف ب ك ك بعد أن أنقبر حافظ اﻷسد فصارت إيران تستخدمها كلما قربت كوردستان من توحيد خطاب السياسي الكوردي واﻹستقلال.