الفلاح الذي لم يعتني بحقله من الحراثة الجيدة والري المنتظم والتفريد ورش مبيدات الأعشاب وإضافة الأسمدة والقيام بجولات متكررة مما سيؤدي إلى ظهور أعشاب ونباتات ضارة تؤدي القضاء على الحقل وفي النهاية يبقى الفلاح من دون منتوج نشاهد اليوم الزلزال التي تهز أركاننا وتلاحقنا هنا وهناك وغدا تلك الحمم سوف تحرق اليابس والأخضر وللأسف الشديد لازالت الحركة الكردية في تراجع وتخبط وكل يوم بدلا من التقدم وهي في حالة تأخر وبالتالي ليس لديها أي منتوج سياسي مثل إنتاج الفلاح المذكور لان ليس لديها أي مشروع ورؤية سياسية سوى تضييع الوقت في الاجتماعات واللقاءات الفاشلة التي لا تسمن ولا تغنى عن جوع حيث أصبحت للقاصي والداني والكبير والصغير ان قيادة الحركة الكوردية ليست على مستوى المسؤولية في هذه المرحلة التاريخية الخطيرة والمصيرية لم يبقى اي ثقة لدى المواطن الكوردية وحتى الحزبيين المنتمين إلى أحزاب الحركة ماذا فعلت قيادة الحركة حين أفرغت كثير من المناطق الكوردية هُجر الآلاف من المواطنين الكورد وخاطروا بحياتهم وحياة عوائلهم من اجل الوصول إلى أوربا حيث الكثير منهم كان الموت بانتظارهم إما غرقاً في البحار ، او الموت في الغابات او برصاص جنود الأتراك ،لو كانت الحركة تمتلك مشروعاً يخدم تطلعات وطموحات الشعب الكوردي لأقدمت على إقناع المواطنين الكورد عدم ترك أرضهم وارض آبائهم وأجدادهم هل لديكم مشاريع ودراسات بتلك الصدد لإقناعهم في البقاء لماذا المواطن الكوردي لم يعد لديه أي قناعة ورغبة بالحركة والنضال في صفوفها وخاصة الطبقة المثقفة من الأكاديميين وأصحاب الشهادات العليا لان قيادة الحركة الكوردية أبعدت تلك الطبقة من الحركة نتيجة تكتلاتهم الحزبية والمحسوبيات، في أي عصراً نعيش يصبح شخصاً أمياً مسؤولا في هيئة حزبية ما لشخص مثقف واعي صاحب شهادة ولديه رؤى وأفاق لبناء المستقبل مع الأسف وللأسف الشديد أصبح المتسلقون والفاسدون أبطالا صادروا إتعاب أشخاصا استحقوا عليها التقدير والاحترام ولكن قاموا برميهم على قارعة الطريق مثل جذع شجرة لا يأبه له احد أعلموا جيداً ياسادة من يتحمل مسؤولية قيادة الشعب يعمل من نفسه جسرا ليعبر فوقه شعبه والوصول بهم إلى بر الأمان و يكون من أولوياتهم تحقيق تطلعات وطموحات شعبهم لأنها أمانة في أعناقهم والتاريخ لن يرحم احد دمرت مدن كوردية ارتكبت مذابح في العديد من المناطق راح ضحيتها المئات من المدنيين الكورد ماذا قدمت الحركة الكوردية.نسمع كل يوم تهديدات الحكومة التركية بغزو شمال سوريا لمنع قيام دولة كوردية ماذا لديكم من مشروع لهكذا تهديد ليس لديكم شيء تفعلونه وقمتم بسد الطريق أمام المخلصين إلى متى تبقون جاثمين فوق صدور الشعب .سارت بنا الأحلام ان يقودنا الفاشلون وأوصلونا إلى حافة الهاوية فأبحرنا في بحور الالم فلا نعرف اولها من أخرها نسير في طريق لانملك خارطة النجاة .