الكورد منذ القدم في ارضهم التاريخية كردستان قبل ان يصلها العرب والترك الاف السنين قبل الميلاد تمتعوا باستقلالية وبنفوذ في مناطق انتشارهم ذات الجغرافية الصعبة بين الجبال الشاهقة واودية سحيقة وسهول خصبة امة قائمة بذاتها ينتمون الى العرق الاري من مجموعة شعوب هندو اوربية كانو يحكمون انفسهم بانفسهم اسسو امبراطورية ميديا قبل الميلاد بمئات السنين اسسو العديد من الامارات مثل السالارية الرواندية والحسنوئية والدوستكية والايوبية وامارة بوطان وغيرها لم يفكرو بالقومية بسبب اعتناقهم الاسلام حتى قيام الدولة العثمانية عندها ظهر الوعي القومي بسبب التطرف العثماني اتجاه القوميات وبسبب سوء وضعهم ادى الى ظهور الحركات والثورات الكوردية التي تطالب باستقلال الكورد منها ثورة الزندين والرواندازية 1833 وثورة عبدالله النهري ما بين عام 1940 حتى 1943 االذين احتلو مساحات واسعة من كردستان تركيا وايران واعلانهم توحيد كردستان ثم جاءت الحرب العالمية الاولى حيث شهدت الحراك الكوردي تحولا وتطورا كبيرا بعد انهيار وهزيمة الدولة العثمانية وانفصال الشعوب الخاضعة تحت سيطرتها مثل العرب ودول البلقان وحصل كل الشعوب على حقوقها ما عدا الكورد حتى انعقاد معاهدة سيفر 1920 الذي تضمن الاعتراف بالشعب الكوردي والوطن الكوردي وبحق تقرير المصير ولكن معاهدة لوزان 1923 ادى الى فشل معاهدة سيفر من قبل النظام التركي ثم قامت ثورة الشيخ سعيد بيران 1925 طالب باستقلال كردستان الذي سحقت بوحشية من قبل اتاتورك وبمساعدة فرنسية واستمرت الثورات منها ارارات وديرسم وثورة سمكو اغا في ايران وثورة محمود البرزنجي في السليمانية التي سحقت من قبل الانكليز والقضاء على الثورات الكوردية في مهدها قبل الولادة مثل جمهوية مهاباد 1946 من قبل الشاه والسوفيت ولم تهدا الثورات خاصة في العراق بقيادة البارزاني الخالد الذي استمر في اعنفها منذ عام 1961 وحتى عام 1991 وتاسيس الحزب العمال الكردستاني في تركيا واعلان الثورة على الاتراك منذ عام 1984 من اجل استقلال كوردستان وقيام انتفاضة الكورد في كوردستان سوريا بعد الاحصاء الجائر وانشاء الحزام العربي واسكان الغمر وتثبيت مشروع محمد طلب هلال بالرغم كل ما حدث ولكن بقي الكوردي متشبث بارضه ولغته وجغرافيته وتاريخه وهويته القومية تعرض الكورد الى الظلم والاضطهاد على ايدي مستعمري كردستان و يتعرض اليوم من التهجير المليوني هي تتمة للمشاريع العنصرية للانظمة المتعاقبة على كردستان علينا ان نتعظ من دروس التاريخ المملوءة بالظلم والقمع والسحق منذ الاف السنين نتخلص من الصراعات الكوردية الكوردية والتشرزم والانشقاقات والانا الكوردية المتورمة والاعتراف بالاخر ووحدة الصف والكلمة واحترام الراي والراي الاخر وحرية التعبير لاننا كلنا شركاء في الوطن ارضا وشعبا وتاريخا ولغة المهدد في كل لحظة من التنظيمات الارهابية التي تحلل القتل والاغتصاب ضدهذا الشعب الذي لم يتذوق طعم الحرية والعدل والمساوا ة والديمقراطية علما ان الشعب الكوردي شعبا تواقا للحرية والسلم واخوة الشعوب والجوار ويجب عدم تقزيمنا لبعضنا البعض والتخوين والانانية ولا ينقص شيء من الشخصية اذا قدم تنازلا في سبيل الكوردايتي فلنشبث بارضنا التاريخية الذي قدم قوافل الشهداء منذ الاف السنين من اجل الحفا ظ على البقاء.