Print this page

سياسيون وكتاب كورد من غرب كوردستان يتحدثون عن نضال البارزاني الخالد في الذكرى الـ 36 لرحيله

Rojava News: قيم عدد من الشخصيات السياسية وكتاب كورد من غرب كوردستان دور القائد الروحي للأمة الكوردية (الملا مصطفى بارزاني الخالد) في الذكرى الـ 36 لرحيله، ونضاله من أجل نيل الشعب الكوردي لحقوقه القومية المشروعة في أجزاء كوردستان الأربعة.

 

عبد الكريم محمد: عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا: "ولادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا عام 1957 جاءت كثمرة للثورات البارزانية والتي كانت من نتيجتها اعادة روح الكردايتي وتطويرا للفكر القومي الكوردستاني

لذلك رأى الحزب في تجارب البارزاني الخالد قائد الثورة الكوردية نهجاً متكاملا للكوردايتي يلتزم بها التزاما وثيقا ويتخذه نبراسا لاكمال مشواره النضالي، لان البارزاني الخالد حقق من الانجازات الكبيرة لكوردستان مالم يستطع غيره تحقيقها، لذا فالبارزاني الخالد كان الداعم الأكبر لتشكيل حزبنا (اول حزب كوردي في سوريا) فكان اللقاء بين قدري بك (من جمعية خويبون ) مع البارزاني الخالد في مهاباد 1946 ، فبعد المشاورات واللقاءات طلب البارزاني من جمعية خويبون بتبديل اسم الجمعية باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، ولكن عند عودة قدري بك الى ارض الوطن ولقائه برفاقه لم يتم ذلك، وخلال هذه السنين ونتيجة المشاورات واللقاءات بين المؤسسين الآوائل وقيادة الديمقراطي الكوردستاني – العراق الموجودين في سوريا تم الاعلان عن الحزب في 14 حزيران 1957، وبعد عودة البارزاني عام 1958 من موسكو الى ارض الوطن زار وفد من البارتي الديمقراطي الكوردستاني – سوريا مقر قيادة الثورة واللقاء بالبارزاني  حيث تم وضع استرتيجية بين الوفد والقائد البارزاني على التعاون المشترك وأكد البارزاني الخالد بانه الداعم للحزب في نضاله المشروع.

 

نوري بريمو: عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا: "إن يوم رحيل الأب الروحي للأمة الكوردية الملا مصطفى بارزاني الخالد، هو يوم حزين بالنسبة للشعب الكوردي، وكنا نتمنى أن يكون البازاني الخالد حياً بيننا ليرى بأم أعينه إلى أي مستوى وصل إليه نضال الشعب الكوردي الذي حقق إنجازات قومية لاحصر لها، وفي الحقيقية فإن البارزاني الخالد لم يرحل، وهو باقٍ لأن نهجه مايزال مستمراً، ولأن الأجيال الكوردية جيلا بعد آخر تسير على نهج البارزاني الذي يجسد بجلاء نهج الكوردايتي والديموقراطية والإنسانية والتآخي بين الشعوب.

أما عن دور القائد البارزاني الخالد في غرب كوردستان وفي الأجزاء الأخرى، فحدث بلاحرج وإذا تحدثنا ليوم أو لسنة أو لسنوات، فإننا لن نستطيع أن نعطي حق هذا الرجل الأسطورة الذي ضحى بالغالي والنفيس دفاعاً عن الكورد وكوردستان في الأجزاء الأربعة، لكنّ الأمر الأهم هو أن نكون أوفياء له ولمدرسته الرائدة وأن نمارس تعاليم البارزانية بشكل عملي في المجال السياسي والحياة الداخلية للبارتي والنضال الميداني بين الجماهير.

لقد كان للبارزاني الخالد دور بارز في تأسيس الحركة الوطنية الكوردية في غرب كوردستان، والتضحيات الكبيرة الذي قدمها للشعب الكوردي كانت ترفع من المشاعر القومية والوطنية لدى شعبنا هنا وهناك ومن بارزان وهولير إلى مهاباد وآمد وقامشلي وكوباني وعفرين، وقد كان للبارزاني الخالد دورا محوريا في تأسيس وتوحيد صفوف حزبنا البارتي منذ تأسيسه الأول في عام 1957م في عفرين، تماما كما كان ومايزال للسيد مسعود بارزاني ـ رئيس كوردستان ـ دورا عمليا وبارزا في توحيد صفوف أحزاب الإتحاد السياسي وعقد المؤتمر التوحيدي لحزبنا (الحزب الديموقراطي الكوردستاني – سوريا) في أوائل نيسان 2014 في هولير عاصمة اقليم كوردستان، وأتمنى في العام القادم أن يتوحد البارتي في الأجزاء الاربعة لكوردستان تحت راية الرئيس القائد مسعود بارزاني.

وبهذه المناسبة الأليمة والمجيدة في آن واحد، ينبغي أن لا يخفى على أي مؤمن بنهج البارزاني، بأن البارزانية تعني النضال بلاهوادة بحكمة وصدق وبروحية التسامح وترتيب البيت الكوردستاني وترجيح لغة العقلانية والحوار والإبتعاد عن عسكرة الحلول والعنف، ولعلّ ما يجري حاليا في غرب وجنوب كوردستان هو الشاهد الأكثر دلالة على أن أبناء البارزاني الخالد لم يهاجموا ديار أحد ولطالموا طالبوا بالحوار مع الآخرين لكن أعداءنا أصروا على فتح جبهة واسعة ضدنا، مما أجبر الكورد إلى الإنخراط جمعا في جبهة الدفاع عن العرض والأرض وعلى طريق نسف الحدود المصطنعة وتأسيس الدولة الكوردية، وبذلك سيتحقق مراد البارزاني الخالد الذي رحل وفي قلبه وعقله حسرات وحسرات!.

 وبهذه المناسبة نشكر الشعب الكوردي لأن يسير بغالبيته العظمى على هدى هذا النهج المبارك وخاصة الإلتزام بالتوجيهات الحكيمة لرئيس كوردستان السيد مسعود بارزاني الذي يمارس دبلوماسية السباق مع الزمن ويقود الكورد نحو تشكيل الدولة الكوردية.

كما أتمنى العام القادم أن نزور مزار الخالدين في بارزان ونزف لهم بشرى تحرير كوردستان وتشكيل الدولة الكوردية في إطار الحق والواجب واسوة بباقي شعوب هذا المعمورة التي يبدو بأنها ستفرحنا في القريب المقبل بعد أن أبكتنا في البعيد المدبر.

 

عبدالرحمن آبو: عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا: "يمثل البارزاني الخالد  في التاريخ الكوردي حقبة تاريخية ذهبية بكل معنى الكلمة، ويعتبر رائد الفكر القومي الكوردي ومؤسسه الفعلي، مع احترامنا لكل رموزنا التاريخيين في تاريخ كوردستان الحديث، بدءً بالشيخ عبيد الله النهري، والشيخ سعيد بيران، ومحمود الحفيد، والشهيد قازي محمد، والدكتور الشهيد قاسملو، ورفاقه، الذي يميز البارزاني الخالد هو بأن اسمه اقترن بالكوردي والكوردي باسمه، وقد خاض نضاله في كافة أجزاء كوردستان المغتصبة، في وقت لم تكن هذه التكنولوجيا الحديثة متوفرة.. فذاع صيته في كل أرجاء العالم تسامحه وأخلاقه العالية، والنبيلة، وكبشمركة شريف لا يكل ولا يمل من أجل الكورد وكوردستان، وقضيته المقدّسة وإنسانيته صاغ الورقة الكوردية بمداد من أحرف النور، وبالتالي يستحق بجدارة ( لقب الأب الروحي للأمة الكوردية ).

 

شاهين أحمد: عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، "بدون أدنى شك أن البارزاني الخالد يشكل ظاهرة لم ولن تتكرر كما أن غاندي لن يتكرر وكذلك كونفوشيوس وجورج واشنطن وبسمارك ............الخ.

من ثورة الشيخ محمود الحفيد (1919 ) في كوردستان العراق إلى ثورة الشيخ سعيد بيران (1925) في كوردستان تركيا إلى كوردستان العراق من جديد وشارك مع أخيه الشيخ أحمد في انتفاضة بارزان (1933) وثورات بارزان (1942 - 1945) إلى كوردستان إيران على رأس قوة لايستهان بها من البشمركة مشاركا في تأسيس جمهورية كوردستان في مهاباد ونظرا لدوره الهام وقوة شخصيته ومكانته وإخلاصه سلم إليه القاضي محمد الأمانة قائلاً (إني أسلمك الأمانة الكوردية وأنك خير من يحمل الأمانة ...) وبعد سقوط الجمهورية أبى أن يستسلم للأعداء وعبر نهر آراس مع خمسمائة من خيرة بشمركته إلى الاتحاد السوفياتي السابق وقام بتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني الشقيق في كوردستان العراق في 16 آب 1946 وبعد 12 عاما التي قضاها في الغربة القاسية عاد في تموز 1958 وبدأ رحلته النضالية من جديد حيث فجروقاد ثورة أيلول الوطنية في 11 أيلول 1961 والتي أنتجت اتفاقية آذار التاريخية عام 1970 والتي شكلت الأساس في المراحل اللاحقة لأي تفاوض بين اخواننا في كوردستان العراق وبين الحكومات التي تعاقبت على السلطة في بغداد.

كما كان لمسيرة الخالد مصطفى البارزاني دورا هاما وكبيرا في تأطير وتنظيم الإمكانات في كوردستان سوريا وتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا (PDK-S)

وعقب الخلافات التي عصفت بالحزب وأسبابها معروفة لدى أبناء شعبنا الكوردي في كوردستان سوريا  انقسم الحزب على نفسه بشكل رسمي عام 1965 ودخل طرفا الحزب في حالة صراع فتدخل البارزاني الخالد مرة أخرى ووجه الدعوة لطرفي الحزب وكذلك الشخصيات الوطنية المعروفة وتم توحيد الحزب مرة أخرى وأعاد اللحمة إليه من جديد في المؤتمر الوطني الكردي الذي عقد بتاريخ 21 آب عام 1970 في قرية ناوبردان بكوردستان العراق برعاية كريمة من البارزاني الخالد.

من خلال هذا السرد الموجز لبعض جوانب المسيرة الاسطورية المظفرة للبارزاني الخالد نلاحظ أنه شارك وقاد النضال في أجزاء كوردستان الأربعة دون تمييز وهذه أحدى الصفات النادرة والخصال الفريدة التي أنفرد بها هذا الرمز القومي الشامخ الذي نقل الكورد وكوردستان من النسيان إلى الاهتمام الاقليمي والدولي بجدارة وأصبح أسم الكورد وكوردستان مقترنا بأسم هذا القائد الاسطورة الذي استأثر قلوب شعب كوردستان وألهم الكتاب والشعراء من أبناء كوردستان والجوار في كتابة الشعر ووصف الملاحم والبطولات التي خلدها الأب الروحي لشعب كوردستان بأجزاءه الأربع.

وجدير ذكره في هذه العجالة أن نذكر القراء الأكارم أن فخامة الرئيس مسعود البارزاني استمر في إتمام مسيرة البارزاني الخالد سواء لجهة توحيد ولم شمل الكورد في كل جزء من أجزاء وطننا أم لجهة الدفاع عن شعبنا الكوردي و ارسال قوات البشمركة البطلة التي تشارك في تحرير منطقة كوباني خير دليل.

 والدولة الكوردية المستقلة كان حلما خلال القرن المنصرم أصبح طموحا مشروعا وواقعا ملموسا ومسألة إعلانها مسألة وقت ليس إلا بقيادة وحكمة الرئيس مسعود البارزاني.

 

كاوا آزيزي: عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا، "شكل الملا مصطفى البرزاني الخالد اسطورة للعمل القومي الكردي ليس في العراق فحسب بل في اجزاء  كردستان المختلفة.

لقد شارك في تاسيس جمهورية مهاباد ودافع عنها، واشعل نيران ثورات الكرد في جنوب  كردستان، واسس الحزب الديمقراطى الكردستاني في العراق وتزعمها.

بعد عودة البرزاني الخالد من منفاه بروسيا بدأت الحركة الكردية في العراق بالنشاط والتطور ورفع الوعى القومى للكرد في الاجزاء الاخرى من  كردستان وخاصة كردستان سورية.

حيث كان  للبارزاني الخالد تاثيرا كبيرا في تاسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني في سورية  وكان من المشجعين لتاسيسها.

عرف عن البرزاني الخالد بانه بطل قومي من طراز نهرو وغاندى وبيسمارك، الذين حررو ووحدو اممهم. وكان البرزاني الخالد رمزا قوميا للكرد جميعا ويعرف الكرد باسمه  كونه كرس نفسه وحياته كشخص وكعائلة لخدمة القضية الكردية.

دافع البرزاني عن حقوق الجميع فطلب الديمقراطية للعراق والحكم الذاتي للكرد. كان انسانا  شجاعا وطموحا وقائدا بمعنى الكلمة اراد كيانا خاصا بالكرد في جميع الاجزاء وكل جزء اعرف ومخول بمطاليبه. لقد مثل البرزاني لعقود طويلة كل الكرد واصبح هوية للكردايتي والروح القومية للكورد، وهذه هى مدرسته الخالدة النهج البرزاني الخالد نهج الكردايتي يمضى قدما نحو تاسيس الدولة الطموح الكردي بقيادة القائد مسعود البرزاني".

 

هجار حسن: سكرتير إتحاد الطلبة والشباب الديمقراطي الكوردستاني – روزآفا: "شخصية البارزني الخالد ونشؤه في كنف عائلة قومية صاحبة باع طويل في النضال من اجل حماية الشعب الكوردي وتحقيق اهدافه في دولة كوردية في المنطقة بالنتيجة ظهرت شخصية البارزني كسياسي يدرس الظروف بدقة وقد فهم في ذلك الوقت حاجة الشعب الكوردي الى تنظيم سياسي من اجل تنظيم الشعب والاستفادة من الطاقات الموجودة كنتيجة طبيعية للتغيرات السياسية الدقيقة في العالم اجمع ومنطقة الشرق الاوسط بشكل خاص بعد الحرب العالمية الثانية ولانه نشأ على يد قادة مثل شيخ احمد البارزاني لذلك لم يعرف الحدود المصطنعة المفروضة على جغرافية كوردستان وشارك في معظم الثورات الكوردية في الاجزاء الاخرى من كوردستانوهذا يدل على هدفه الاساسي وهو دولة كوردية".

 

بلند ملا: عضو مكتب سكرتارية إتحاد الطلبة والشباب الديمقراطي الكوردستاني – روزآفا: "إن الحركة القومية الكوردية قد ارتبطت باسمه لأنه من أفنى عمره في سبيل ذلك، والبارزاني الخالد ولعمق الروح القومية لديه، مد يد العون والمساعدة إلى كافة أجزاء كوردستان، وله دور  كبير في غربي كوردستان فنهجه كان مصدراً  للوعي القومي  للكورد في غربي كوردستان، وخاصة حين بادر بتوحيد وتنظيم صفوف ( الفرقاء ) الحزبيين فيها حيث دعا جميع الأطراف الكوردية  عام 1970 لحضور مؤتمر وطني في جنوبي كوردستان بغية توحيد طرفي البارتي.

ففي شمال كوردستان قام بمساعدة الثورات التي كانت تنهض ضدد الدولة التركية بدءاً من ثورة شيخ سعيد بيران  وحتى ثورة آگري بقيادة احسان نوري باشا. وكما قام بمساعدة أخوته في شرق كوردستان وخاصة حين اعلان القاضي محمد بتأسيس جمهورية كوردستان في مهاباد.

وايضا دوره الكبير في غربي كوردستان فنهجه كان مصدراً  للوعي القومي  للكورد في غربي كوردستان، وخاصة حين بادر بتوحيد وتنظيم صفوف ( الفرقاء ) الحزبيين فيها حيث دعا جميع الأطراف الكوردية  عام 1970 لحضور مؤتمر وطني في جنوبي كوردستان بغية توحيد طرفي البارتي.

 

ريزان شيخموس: القيادي في تيار المستقبل الكوردي: "أعتقد أنه كان للبرزاني الخالد دورا اساسيا وفاعلا في بلورة الوعي القومي لدى الشعب الكردي في الأجزاء الكردستانية المختلفة وكما انه لعب دورا مهما جدا في إيصال القضية الكردية الى المحافل الدولية، حيث ارتبط اسم كردستان باسم البرزاني الخالد في تلك الفترة الزمنية.

ومن المنطلقات ذاتها ساهم بشكل فعلي في تأسيس الأحزاب القومية في كل أنحاء كردستان لتكون لهذه الأحزاب الدور الأساسي في توعية الشعب الكردي وقيادته ليتمكن من نيل حقوقه القومية المشروعة.

وقد كان لتأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني في سوريا في نهاية الخمسينيات من القرن الماضي ضرورة موضوعية وذاتية ليتمكن الشعب الكردي في كردستان سوريا للنضال من اجل إثبات هويته القومية ونيل حقوقه المشروعة وقد كان للقادة د. نورالدين ظاظا واوصمان صبري وغيرهم من القادة الكرد في سوريا وبدعم مباشر من البرزاني الخالد في تأسيس هذا الحزب والذي لعب دورا فاعلا في حفاظ شعبنا الكردي على هويته القومية رغم كل الملاحقات السياسية وسجن قياداته وفرض المشاريع العنصرية التي طبقت في كردستان سوريا.

الف تحية لروح البرزاني الخالد في ذكرى رحيله

وألف تحية  للقادة الكرد في سوريا الذين ساهموا بتاسيس اول حزب كوردي في سوريا.

 

عبد الرحمن شيخي: عضو الهيئة الإستشارية للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا: "البرزاني الخالد كان له الدور المباشر في تحفيز الوعي القومي لدن ابناء الشعب الكردي في كافة الاجزاء ونتيجة التواصل المستمر بين كرد باشور وروج آفا وما لمسوه من روح التضحية والشجاعة في نهج البرزاني ومشاركته الى جانب الشهيد قاضي محمد في تأسيس اول جمهورية كردية في مهاباد كلها عوامل حافزة للاجزاء الاخرى للسير على هذا النهج وبناء الاحزاب القومية للمطالبة بالحقوق القومية للشعب الكردي ومناهضة الانظمة الغاصبة لكردستان وقد كان الحزب الديمقراطي الكردستاني له الدور الفاعل في تجميع الطاقات ورسم السياسات التكتيكية والاستراتيجية لكل مرحلة من مراحل النضال القومي التحرري بقيادة الخالد البرزاني:

 

الكاتب حيدر عمر: "في الذكرى السادسة والثلاثين لرحيل بارزاني الخالد أقف إجلالا وتقديراً لروحه الطاهرة  وبكلمة مختصرة أقول ان بارزاني الخالد شخصية سياسية وعسكرية قلما يجود الزمان بمثله فقد أمضى حياته في الدفاع عن أمة تكالبت عليها قوى الشر والعدوان ردحا طويلا. واستطاع بنبل أخلاقه واحترامه لقواعد الحرب والقتال ان يدخل قلوب أعداء الشعب الكردي قبل أصدقاءه. ولم يدخر جهدا في سبيل انتزاع حقوق الشعب الكردي. لم يتنازل عن مبادئه وبقي أمينا لتلك المبادئ الى اخر لحظة من حياته. ومن هنا اجمع الكرد في اجزاء الوطن الممزق على انه الأب الروحي الكرد. وسوف يبقى كذلك في قلوب الكرد. ان ما وصل اليه الكرد الان ولاسيما في جنوب كردستان من حكومة وبرلمان وحياة سياسية متقدمة ليس الا احدى ثمرات جهوده ونهجه القومي والإنساني. وخطوة متقدمة نحو قيام الدولة الكردستانية رغم أنف الحاقدين و المنزلقين الى فلسفات طوباوية. ولي ثقة كبيرة في شخص الرئيس مسعود بارزاني انه لن يحيد عن النهج الذي سار عليه الأب الخالد و سيبقى أمينا لذلك النهج و يسير بخطىً ثابتة نحو إقامة الدولة الكردستانية".

 

الإعلامي والسياسي سليمان كرو: التاريخ الكوردي العام وخاصة بعد معاهدة جالديران التقسيمية الأولى لوطننا كوردستان عام 1514م يمتاز بالملاحم الحربية والسياسية والذي يعني بروز قادة أكفاء إما في المجال العسكري أو السياسي وما الشيخ سعيد بيران والقاضي محمد ومحمود الحفيد وغيرهم الكثير من الأبطال الخالدين الذين سطروا بكفاحهم الشامخ أروع بطولات شعبنا الكوردي ولكن لكل واحد منهم مجالهُ الإبداعي البطولي الخاص بهِ بأستثناء القائد البارزاني الخالد الذي مزج ما بين بطولاتهِ العسكرية وديبلوماسيتهِ السياسية في مدرستهِ النضالية التي أصبحت تدرٌس وتعرف دولياً بالمدرسة البارزانية التحررية الثورية العالمية.

وبالتالي كلما تمسك قوى وأحزاب حركتنا السياسية الكوردستانية العامة بمبادئ ونهج ذاك الأرث النضالي الثوري كلما أزداد التلاحم الشعبي العام حولهم وخير ما يؤكد ذلك التفاف غالبية الشعب الكوردي في سوريا حول ولادة حزبنا الديمقراطي الكوردستاني – سوريا لما يطرحه من برامج الألتزام بنهج البارزاني الخالد في سياساتهِ الوطنية السورية والقومية الكوردستانية والعكس صحيح حينما يرى الشعب بعض الإنحراف السياسي فسيدعوا مع القواعد لتصحيح المسار أو الوقوع في هلاك التشهير والسقوط التنظيمي الحتمي، والذي يبرهن وخاصة لحزبنا الوليد الألتزام الفعلي الأخلاقي بأسس ومقومات المدرسة الثورية البارزانية الخالدة حتى بناء وطننا الكبير والمنشود قومياً وسوريا القادمة الحرة الديمقراطية الفيدرالية وطنياً.

 

صالح أحمد: عضو اللجنة المنطقية في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – كركي لكي: "ظهور الحركة القومية الكوردية في سوريا كانت في بداية الثلاثينيات من القرن الماضي على شكل جمعيات ونواد ثقافية واجتماعية وكانت نتيجة لجوء بعض الشخصيات الكوردية من كوردستان تركيا إلى سوريا أبان الانتداب الفرنسي وكانت دمشق ملتقى للساسة والمثقفين الكورد من البدرخانيين وآل ظاظا وآل حاجو وغيرهم من الشخصيات المعتبرة في المجتمع الكوردي.

ففي حي الأكراد بدمشق تأسست جمعية باسم يكيتيا خورتان عام 1939 وبعد ضم العديد من النوادي والجمعيات اليها تغير اسمها إلى نادي كوردستان وفي مدينة الحسكة تأسست جمعية التعاون ومساعدة الفقراء الأكراد ونادي شباب عامودا وكان لثورات البارزانيين في كوردستان العراق التأثير الكبير على تبلور الفكر القومي الكوردي إلى أن تأسست جمهورية كوردستان في مهاباد ومشاركة الاب الروحي ملا مصطفى فيها وبعد سقوط الجمهورية وسفر الزعيم مصطفى بارزاني إلى الاتحاد السوفيتي تأسست عدة جمعيات أخرى في دمشق وحلب والجزيرة وبعد أن أحس الشباب الكورد المنخرطين في صفوف الحزب الشيوعي السوري بوقوف الشيوعيين ضد المشروع القومي الكوردي قام بعض الكورد بتأسيس حزب سموه (آزادي) عام 1957 ومن مؤسسيه محمد فخري وجكرخوين وملا شيخ موس شيخيوغيرهم  وكان اغلبهم من المنسحبين من الحزب الشيوعي وفي نفس العام تأسست رابطة طلبة الكورد في جامعة دمشق وفي 14 حزيران 1957 عقد أول اجتماع لحزب تأسس باسم بارتي ديمقراطي كوردستان سوريا وكان شعاره تحرير وتوحيد كوردستان وبالتأكيد كما أشرت كانت لثورات بارزان الدور الرئيسي لتبلور الفكر القومي الكوردي لأن ملا مصطفى بارزاني أسس لبناء الفكر القومي الكوردي وأصبحت البارزانية ملازمة للكوردايتي بعدها وما زالت".

 

الكاتب روني علي: "حين نتحدث عن قامة بقامة الخالد مصطفى البارزاني، فإننا نستحضر إرثاً نضالياً ومدرسة علمت الإنسان الكوردي على إرادة المواجهة من أجل الوجود، لذلك لا يمكننا إعطاء هذه القامة حقها من خلال عرض سريع، وعليه فلا يسعنا إلا أن نقف بإجلال وخشوع أمام ذكرى هذا الرجل الذي يشرف الكورد بالانتماء إليه ..

البارزاني مصطفى كان له من الدور والقيم النضالية لأن يتبوأ موقع الأب الروحي لدى أبناء شعبه، ليس في الجغرافيا التي ينتمي إليها فحسب، وإنما في باقي أجزاء كوردستان، فهو الذي كان بمثابة الجسر الذي من خلاله تعرف العالم على نضالات شعبه وتضحياته، لكونه شكل الحاضنة النضالية لكافة أجزاء كوردستان وذلك من خلال دعمه وتأييده ومناصرته لحقوق بني قومه في الحرية والكرامة.

ولعل محاولاته في لم شمل البيت السياسي الكوردي في غرب كوردستان كانت نابعة من تلك القناعة التي تؤكد أن طريق الخلاص والانعتاق لا بد وأن يكون من ذاك الممر الإجباري "التكاتف والتعاضد" وعليه فقد بذل ما بوسعه من أجل وضع لبنات مسعاه، والتي توجت في توحيد القوى المتناحرة ضمن إطار سياسي موحد ليكون المعبر عن طموحات الشعب الكوردي في غرب كوردستان، ناهيكم عن دوره في تجربة جمهورية مهاباد.

إن القيم التي جسدها الزعيم الكوردي في مشواره النضالي، سواء في الحرب أو في السلم، وتجربته التي أعطت نموذجاً مشرقاً عن الإنسان الكوردي المقاتل من أجل حريته، جعلته يتبوأ موقع القادة العظام وموضع التقدير والاحترام من الخصوم والأصدقاء. لا بل تحول إلى رمز من رموز حركات التحرر".

 

مصطفى قاضي: عضو اللجنة المنطقية في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا: "لقد كان دوره محوريا في قيادة النضال التحرري الكوردي الى بر الامان ومنذ نعومة اظافره انخرط في النضال التحرري ولم يعرف الكلل في نضاله اليومي واستطاع بحنكته وتواضعه ان يفرض احترامه حتى على اعدائه، وكان دائما في المقدمة في العمل النضالي والمسلح وكان قلبه دائما على شعبه ومع مرور الايام والسنين اصبح نضاله نهجا ينير به درب الاجيال الى يومنا هذا. هذا النهج المتسامح في كل المجالات استطاع ان يفرض حبه حتى على اقوام ليس من بني جلدته وقد اصبح هذا النهج سلوكا يوميا في النضال والعلاقة بين الافراد في المجتمع الكوردي، والآن الكورد يجنون ثمار هذا النهج الصادق في ايصال الدبلوماسية الكوردية الى المحافل الدولية والقضية الكوردية على طاولة الدول العظمى".

 

إعداد: روني بريمو.