RojavaNews: يعاني السورية ولا سيما المناطق الكوردية من المعاينات الطبية ، التي عدت أرقامها أكثر مع زيادة أسعار الأدوية المحلية أخيراً.
وبينما تتقلب أسعار الأدوية المستوردة مع سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار، والمعاناة من تأمين الدواء اللازم لا سيما لمرضى الضغط والسكري والقلب والسرطان وما شابه ذلك فبعد القرار الوزاري الذي اصدره النظام السوري برفع العلني لأسعار الادوية بنسبة تصل الى 57% تحت مبرر تقديم العون للشركات المحلية المنتجة مما اثقل كاهل المواطن وخاصة المداومون على تلقي العلاج المستمر.

والتقت وكالة Rojavanews عدد من مواطني كركي لكي قال الصيدلاني غالب ان حجم الكارثة كبيرة على المواطنين ولا سيما ونحن نعيش الظرف الطارئ واغلب الناس عاطلون عن العمل ولا يملكون اي مورد حيث سابقاً كان المريض او المراجع للصيدلية يحتار في تامين وصفة مرضه فكيف وبعد رفع الاسعار للأدوية فالراجيتة الان لا تقل عن 2000 او 3500 ليرة سورية.

اما المواطن نافخوش علي اكد بان الاصناف الاجنبية التي تخضع للزيادة في ادوية خفيفة مثل ( بنادول – ماكسيليين – حبوب اللاتهابات و....) ولكنها ليست الاقلام المعالجة للحالات المزمنة وهنا ناشد السيد علي المنظمات الانسانية بالتدخل السريع لمنع الكارثة المتوقعة كما ناشد المعنيين على المعابر الحدودية بفتح المجال للتجارة حيث تامين الدواء فمن الملاحظ ان بعض الارتفاع لاسعار الادوية المحلية ومقارنة الاجنبية فان الاجنبي هو الارخص ثمناً والاوفر للمواطن الفقير.
من جهة اخرى ، قال المواطن ابو عاصم إنّ "الصنف الواحد يتباين سعره بين صيدلية وأخرى، واصبح الكثيرون يبحثون عن السعر الأقل بالنسبة للمتوافر منها".

واضاف ابو عاصم "الكثير من الصيدليات يديرها بائعون لا صيادلة همهم الربح فقط، ومع ارتفاع الاسعار لم يعد أحد يعرف السعر الحقيقي، خصوصاً مع عدم وجود رقابة.
ويعد رفع أسعار الأدوية هي المرة الثالثة منذ انطلاقة الثورة السورية والواضح انها انتهاج سياسة معينة والغاية تبرر الوسيلة المعتمدة من قبل النظام الذي يبرر الارتفاع بحجة ارتفاع المواد الاساسية المنتجة للشركات المحلية في حين ان تلك الشركات تتعامل مع معامل العالمية.
وفي لقاء مع الدكتور عبد الرحمن مشو اختصاصي قلبية وداخلية اكد ان ارتفاع الاسعار اثر سلبيأ على الحالة المرضية للعديد من المرضى لديه فبعضهم لا يستطيع تأمين دواءه اللازم وقد يترتب على المريض بصرف "راجيتة" فاتورة كبيرة مقارنة مع صرفه السابق وهناك العديد من المرضى عليهم التداوي على مدى الحياة .

و اضاف مشو في حديثه ان النظام السوري سابقاً كان يؤمن اصناف كثيرة من الادوية للمرضى ( السل ، حمى ماللطية ، مصل للعقارب ، ومصل ضد لدغ العقارب ، عضة الكلب ) اما الان فاننا نفتقر لتامين كل هذه الاصناف من الادوية ، كما قال مشو اننا نعيش حالة من الرعب سيما في كثرة الكلاب الشاردة في المنطقة ولا يمر اسبوع والا نسعف شخص او اثنين الى اقليم كوردستان او تركيا للتداوي والمعالجة سيما عضة الكلاب او الدغات القوية وهنا حمل الدكتور" مشو" نداء الى المنظمات الانسانية العالمية والهلال الاحمر و اطباء بلا حدود السعي لتامين كل هذه الاصناف والمساعدة والواضح ان المنطقة مقبلة على كارثة انسانية جراء تفشي الامراض والافتقار الى الدواء اللازم.
برزان حسين