11:45:08 PM
RojavaNews: من بين ضحايا الاعتداء الإرهابي، الذي استهدف الثلاثاء مطار إسطنبول في تركيا، طبيب عسكري تونسي كان سافر إلى هذا البلد لاستعادة ابنه المعتقل هناك بعد عودته من سوريا حيث التحق بتنظيم "الدولة الإسلامية". وأفادت إذاعة "موزاييك" التونسية أن الابن كان يتابع دراسته في الطب قبل رحيله إلى سوريا.
أفادت مصادر متطابقة الأربعاء أن الطبيب التونسي فتحي بيّوض الذي قتل الثلاثاء في اعتداء إسطنبول، حضر إلى تركيا للعودة بابنه المسجون هناك بعد التحاقه بتنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا.
وقال فيصل بن مصطفى المدير العام للشؤون القنصلية في وزارة الخارجية التونسية إن ابن الضحية "كان غادر إلى العراق ثم إلى سوريا وهو الآن مسجون في تركيا".
وأضاف "لا نعرف بدقة ماذا فعل (الابن)"، مؤكدا أن قنصلية تونس في إسطنبول كانت "على اتصال مع عائلة بيوض منذ ديسمبر (كانون الاول) الماضي".
وذكرت إذاعات ومواقع الكترونية تونسية أن فتحي بيّوض، رئيس قسم طب الأطفال بالمستشفى العسكري في العاصمة تونس، والذي يحمل رتبة عميد في الجيش التونسي، سافر إلى تركيا منذ أسابيع لمحاولة العودة بابنه بمساعدة قنصلية تونس في إسطنبول.