Rojava News: شنت الولايات المتحدة غارات جوية ضد أهداف لتنظيم داعش الارهابي في ليبيا، بناء على طلب الحكومة الليبية التي تدعمها الأمم المتحدة، حسبما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (الپنتاگون).
واستهدفت الغارات مواقع في مدينة سرت، وهي أحد معاقل التنظيم في ليبيا.
وقال رئيس الوزراء الليبي، فايز السراج، في حديث تلفزيوني إن الغارات سببت "أضرارا جسيمة".
يذكر أن الغرب بدأ يشعر بالقلق من تنامي قوة داعش في ليبيا.
وهذه هي العمليات العسكرية الأمريكية الأولى التي تُنفذ بالتنسيق مع الحكومة الليبية.
وأكد الپنتاگون أن الضربات الجوية التي سمح بها الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، جاءت دعما لقوات الحكومة الشرعية التي تحارب حاليا مسلحي داعش.
وبدأت الحكومة الليبية هجوما على مسلحي داعش في شهر مايو/أيار الماضي.
وقالت قبل أسبوعين إنها حققت أكبر المكاسب ضد هذا التنظيم حتى الآن.
وجاء في بيان لوزارة الدفاع الأمريكية أن "هذه الإجراءات وتلك التي اتخذناها في وقت سابق ستحرم داعش من الحصول على ملاذ آمن في ليبيا والتي قد تمكنه من شن هجمات على الولايات المتحدة وحلفائها".
وقال پيتر كوك المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية إن الهجمات استهدفت "أهدافا محددة بدقة"، من بينها دبابة، ردا على طلب من الحكومة الليبية في الأيام القليلة الماضية.
ويقول مسؤولون غربيون إن عدد مسلحي التنظيم، الذي أشارت تقديرات سابقة إلى أنهم نحو 6 آلاف مسلح، أخذ يتراجع بفضل الحملات الحكومية المنسقة والضغوط التي تمارسها ميليشيات أخرى.
وقال كوك إن أقل من ألف مسلح، ربما المئات، ما زالوا في سرت، وإنه لا توجد قوات أمريكية على الأرض فيما يتعلق بالعملية.
وقال السراج إن القوات البرية الأمريكية لن تُنشر في ليبيا.
وتشهد ليبيا، منذ الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي في عام 2011، انقسامات عميقة متنامية بين مختلف المكونات السياسية والميليشيات المتحالفة معها من أجل السيطرة على أراض أكبر وتحقيق نفوذ أعظم.
وسمحت الفوضى التي يشهدها البلد بتدفق مسلحي داعش واستيلائهم على بعض المناطق، وبعضهم جاءوا من سوريا التي تشهد حربا أهلية طاحنة.