12:03:41 AM
RojavaNews: قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إنه يجب عدم ترك أهل الموصل السنة بين خياري تنظيم الدولة أو المليشيات الشيعية، مضيفا أن السماح للمليشيات الشيعية من الخارج بالمشاركة في العملية، ثم إبقائها في الموصل، لن يساهم في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده وزير الخارجية التركي مع نظيره الإسباني، خوسيه مانويل غارسيا - مارغالو، بعد اجتماعٍ منفرد جرى بينهما، أعقبه اجتماع آخر بحضور وفدين من البلدين، في المقر الرسمي للوزارة بالعاصمة التركية أنقرة.
وأضاف جاويش أوغلو، أن السماح للمليشيات الشيعية من الخارج بالمشاركة في العملية، ثم إبقائها في الموصل، للأسف سيزيد من مشاكل المنطقة على المديين المتوسط والطويل، مشيرًا أن النجاحات التي تم تحقيقها في مدينة جرابلس (شمالي سوريا) أعادت الثقة بالنفس تجاه إمكانية استعادة مدينة الموصل (شمالي العراق)، وأن القوات العراقية التي تدربها وتجهزها تركيا في معسكر بعشيقة القريب من الموصل، هي قوات محلية، تتكون من سكان الموصل أنفسهم، وأن مشاركة تلك القوات في العمليات ضد تنظيم الدولة مسألة في غاية الأهمية لضمان نجاحها.
وتابع وزير الخارجية التركي: "نعلم أن مختلف الدول، ولا سيما الدول الحليفة، تقوم بتدريب وتجهيز قوات البيشمركة وعدد من القوى العراقية، لذلك، يمكن لقوات التحالف دعم القوات المحلية، كما فعلنا نحن في جرابلس، وتطهير الموصل من تنظيم الدولة في نهاية المطاف. نحن شاركنا حتى الآن، في جميع مراحل مكافحة تنظيم الدولة ووفرنا مشاركة فعالة في هذا المجال، كما إننا على استعداد لتقديم كافة أشكال الدعم فيما يتعلق بتحرير الموصل".
وحول العمليات الجارية في جرابلس السورية ومحيطها ضد تنظيم الدولة قال جاويش أوغلو: "فهمنا جميعًا أن هزيمة تنظيم الدولة في وقت قصير ممكنة من خلال العمليات البرية. علينا الاستمرار بتلك الخطوات بشكل حاسم لتطهير العراق وسوريا من التنظيم الذي يضم مسلحين أجانب من 125 دولة، لقد اتخذنا تدابير عديدة حتى الآن من أجل وقف تدفق المسلحين، ما أدى إلى انخفاض كبير في عددهم، لكن ينبغي على البلدان المصدرة للمقاتلين الأجانب اتخاذ تدابير جادة وفعالة أيضًا".
من جهته، قال وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل غارسيا - مارغالو، إن على مجلس الأمن الدولي، إيجاد حل للحرب الأهلية في سوريا بشكل عاجل "فالحاجة لذلك باتت ملحة". مشيرًا أن تركيا لعبت دورًا كبيرًا جدًا في المجال الإنساني وتحملت أعباءً كبيرة في هذا الإطار، وقامت بالوفاء بالتزاماتها على أتم وجه وأكثر.
المصدر: الجزيرة مباشر+ الأناضول