Print this page

مشروع ايراني لإقصاء العلويين .. وحزب الله سيكون أول ضحايا الحرب بين الحلفاء

RojavaNews : يبدو أن حقيقة الدعم الايراني المستميت لنظام الأسد وأهدافه بدأت تتضح بشكل أكبر لتصدم معظم إن لم نقل كافة المراقبين للوضع السوري، وتكشف عن مشروع ايراني خفي قد لا يكن بدأ مع الثورة السورية وإنما استغلها ليسرع من وتيرة انجازه مع ايجادها ذريعة لإدخال عشرات الالاف من المقاتلين الشيعة إلى سورية.

اقصاء العلويين من الحكم وتقوية النفوذ الشيعي المسلح

بتعمق بسيط بشكل الدعم الذي تقدمه ايران للأسد منذ بداية الثورة يتضح أن هذا الدعم ركز على تقوية الوجود الشيعي المسلح الذي كان معدوما قبل الثورة، من خلال اقحام حزب الله في سوريا واتباعه بآلاف المقاتلين الشيعة من “ايران وباكستان وافغانستان والعراق” لخوض أكثر المعارك أهمية في المناطق الاستراتيجية، كما حدث في القلمون والقصير والاحياء الجنوبية من دمشق، والتي ظهر فيما بعد أن اشراك هذه العناصر في تلك المناطق هدف الى تهميش العلويين وتقليص نفوذهم بدلا من دعمهم، الأمر الذي أكده تمركز المقاتلين الشيعة في المناطق المذكورة وعدم السماح لقوات النظام بالدخول اليها، وما ترافق مع ذلك من اتباع سياسة التهجير الطائفي.

يبدو أن حقيقة الدعم الايراني المستميت لنظام الأسد وأهدافه بدأت تتضح بشكل أكبر لتصدم معظم إن لم نقل كافة المراقبين للوضع السوري، وتكشف عن مشروع ايراني خفي قد لا يكن بدأ مع الثورة السورية وإنما استغلها ليسرع من وتيرة انجازه مع ايجادها ذريعة لإدخال عشرات الالاف من المقاتلين الشيعة إلى سورية.

اقصاء العلويين من الحكم وتقوية النفوذ الشيعي المسلح

بتعمق بسيط بشكل الدعم الذي تقدمه ايران للأسد منذ بداية الثورة يتضح أن هذا الدعم ركز على تقوية الوجود الشيعي المسلح الذي كان معدوما قبل الثورة، من خلال اقحام حزب الله في سوريا واتباعه بآلاف المقاتلين الشيعة من “ايران وباكستان وافغانستان والعراق” لخوض أكثر المعارك أهمية في المناطق الاستراتيجية، كما حدث في القلمون والقصير والاحياء الجنوبية من دمشق، والتي ظهر فيما بعد أن اشراك هذه العناصر في تلك المناطق هدف الى تهميش العلويين وتقليص نفوذهم بدلا من دعمهم، الأمر الذي أكده تمركز المقاتلين الشيعة في المناطق المذكورة وعدم السماح لقوات النظام بالدخول اليها، وما ترافق مع ذلك من اتباع سياسة التهجير الطائفي.

إلى جانب ذلك، فإن ما يزيد الشكوك حول المشروع الايراني مؤخرا، هو نشاط الحرس الثوري في سوريا وخاصة في دمشق والمنطقة الجنوبية والشرقية من سوريا لتشكيل قوة عسكرية “شيعية” كميليشيا “حمو” التي شكلت مؤخرا في سوريا، بالاضافة إلى دعمها الميلشيات الشيعية في نبل والزهراء ومدها بأسلحة قد تفوق بتطورها ما تملكه قوات النظام، وسط تجاهل إيراني واضح لقوات النظام وميليشيا الدفاع الوطني واللتين يشكل العلويون فيهما نسبة تتجاوز الـ95 في المئة، ما يشير إلى ميل ايران لتشكيل قوة شيعية في سوريا على شاكلة حزب الله في لبنان أو الحوثيين في اليمن، أو كالمليشيات الشيعية في العراق، تمهيدا لتهميش العلويين وربما اقصاءهم من الحكم في مرحلة قادمة.