Print this page

بشار الأسد يكرس عوامل عودة شريكه "داعش" إلى الغوطة الشرقية

Rojava News: أعلن فيلق الرحمن عن إلقاء القبض على مجموعات داخل الغوطة الشرقية بايعت تنظيم داعش، وتتلقى التمويل منه.

وقالت القيادة العامة لفيلق الرحمن في بيان لها وصلت نسخة منه لـ "كلنا شركاء" أنه تم إلقاء القبض على مجموعة المدعو أبز زيد جوران في عين ترما، ومجموعة المدعو أبو هارون جوبر، ضمن حملة قام بها الفيلق في الخامس والعشرين من كانون الثاني الجاري.

وأشار البيان أن الحملة أتت في إطار حملة ملاحقة عناصر التنظيم في الغوطة الشرقية.

وأوضح البيان أن إلقاء القبض على المجموعات جاء بعد ثبوت تورطهما ببيعة البغدادي، وتلقي دعم مالي منه، وتقديمهم المساعدة للخلايا الأمنية التي نفذت عدة جرائم في الغوطة.

ودعا البيان كل من تورط مع التنظيم إلى ضرورة تسليم نفسه للقضاء، كما طلب من الأهالي وجوب الانتباه لأبنائهم من مغبة انضمامهم للتنظيم.

ولم يستعيد الناطق باسم اتحاد تنسيقيات الثورة في دمشق وريفها يوسف البستاني وجود خلايا نائمة أخرى داخل الغوطة للتنظيم، وقال لـ “كلنا شركاء” ان الغوطة المحاصرة التي تفتقر لأبسط ضروريات الحياة صارت تشكل بيئة خصبة لتكاثر تلك الخلايا في أي وقت، واتهم البستاني نظام بشار الأسد بأنه يروج للإرهاب ويسعى لتفريخ خلايا داعش في الغوطة الشرقية.

ورجح مدير مكتب إعلاميون ومراسلون بلا حدود “عمران أبو سلوم” وجود خلايا لتنظيم داعش في الغوطة ايضاً، واعتبر في اتصال مع “كلنا شركاء” أن الفقر والحاجة هي عوامل رئيسية تدفع الناس إلى تلك الخلايا، واعتبر أن نظام الأسد شريك داعش لأن بشار الاسد بتكريسه الحصار على الغوطة يمهد الأرضية، ويخلق ظروف مناسبة سوف تساعد التنظيم إلى الظهور مجدداً في الغوطة الشرقية.