Rojava News: قال (بشار الأسد) إن المجتمع السوري بات أكثر انسجاماً مما كان عليه قبل الحرب، معتبراً أن هذا الكلام مفاجئ للمراقبين، مدعياً أن (الحرب) شكّلت درساً مهماً وعميقاً جداً لكل سوري.
وادعى رأس النظام في سوريا خلال مقابلةٍ مع (صحيفة بوليتكا الصربية) أن الحرب والدمار والثمن الباهظ الذي أثر على كل السوريين علمت الكثير منهم الدرس وباتوا يعرفون الآن أن السبيل الوحيد لحماية البلاد والحفاظ عليها يتمثل في أن يكونوا منسجمين وأن يعيشوا مع بعضهم بعضا وأن يندمجوا.
وأردف أنه يعتقد أن أثر الحرب من هذا الجانب كان إيجابياً على المجتمع السوري، “لذلك فأنا لست قلقاً على بنية المجتمع السوري بعد الحرب.. أعتقد أن هذه البنية ستكون صحية أكثر”.
وتأتي تصريحات (بشار الأسد) في وقتٍ يرى فيه أقلّ المتابعين للشأن السوري مدى الفجوة التي أحدثها نظامه في المجتمع السوريّ الذي تهجّر وقُنل ما يقارب من نصفه، وباتت سوريا بسبب الخيار العسكري الذي واجه به النظام ثورة الشعب مقسّمةً بشكلٍ واضحٍ بين موالٍ ومعارضٍ، وكل طرفٍ يقتل من الآخر في حربٍ مفتوحةٍ أراقت دم أكثر من نصف مليون سوري، أكثر من 85 بالمئة منهم مدنيون قضوا في قصف قوات النظام.
ورداً على سؤالٍ للصحيفة عن موعد انتهاء (الحرب) في سوريا، قال (بشار الأسد) إن “أقل من عام مدة كافية لحل المشاكل الداخلية.. لأنها ليست معقدة جداً من الداخل.. تصبح المشكلة أكثر تعقيداً فقط عندما يحدث المزيد من التدخل من قبل القوى الأجنبية.. عندما تترك تلك القوى الأجنبية سورية وشأنها.. يمكننا حل المشكلة كسوريين خلال بضعة أشهر”.
وبتاريخ 1 تشرين2/نوفمبر 2016 قال بشار الاسد انه سيبقى على سدة الحكم لحين انتهاء ولايته الثالثة في 2021 والتي ستدوم سبع سنوات بحسب ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.
وقتل نحو 400 الف سوري وتم تشريد 11 مليون داخل سوريا وخارجها خلال الحرب المستمرة منذ 6 سنوات بحسب تقارير منطمات دولية.