Rojava News: يحاول النظام السوري و"حزب الله" حل الأزمة السورية عسكرياً، عبر عمليات عسكرية أثبتت حتى اليوم فشلها، اذ يتفق كثيرون أن الحل العسكري ليس سوى وسيلة لرفع السقف في المفاوضات مع المعرضة السورية.
تدور اليوم في جنوب سوريا معركة يهدف من خلالها النظام إلى السيطرة على بلدات حمريت ودير ماكر وتلة مرعي في ريف دمشق الغربي (بوابة هذا الريف) وبلدات زمرين وكفر شمس ودير العدس في ريف درعا الشمالي وأيضاً ريف القنيطرة الشمالي، ويشير مدير مكتب وكالة "سوريا برس" والناشط السوري ماهر الحمدان إلى أن المعركة تهدف إلى "فصل المحافظات الثلاث وإستعادة المساحات التي خسرتها في الماضية".
نتائج المعركة
ويصف الحمدان، في حديث لموقع "14 آذار" الموقع الذي تدور فيه الاشتباكات بـ"المثلث الإستراتيجي بإمتياز، حيث يسهل لقوات الأسد ومليشياته السيطرة على مناطق وقرى عديدة في ريفي درعا والقنيطرة والريف الغربي لدمشق".
الاشتباكات متواصلة لليوم الثاني، بين قوات المعارضة وجيش النظام السوري وميليشياته، وذلك تحت غطاء جوي على محورين (حمريت - دير ماكر- تلة مرعي) و(كفرشمس - زمرين - دير العدس)، ويقول الحمدان: "من بين الميليشيات التي تساند النظام "حزب الله" والحرس الثوري الإيراني ومجموعات من كوريا الشمالية"، مشدداً على أن "المحاولات فشلت حتى اللحظه، رغم استخدام الأسد كل أنواع الاسلحة والمحاور".
وبحسب الحمدان "استطاع الثوار خلال الإشتباكات الضارية جداً اليوم والمستمرة حتى اللحظه من تدمير 8 آليات بينهما "6 دبابات " وآلية في جبهتي كفر شمس ودير العدس، ودبابة وآلية في جبهتي حمريت ودير ماكر، إضافة الى إستيلاء الثوار على دبابة في الجبهة نفسها وتمكنوا من أسر 5 عناصر لقوات الأسد يجح أن بينهم عناصر لـ"حزب الله"، وتم قتل العشرات بينهم عناصر من الحزب والحرس الثوري الإيراني".
أما العناصر من كوريا الشمالية فاستخدمهم النظام السوري في حربه ضد المدنيين وذلك في محوري ريف درعا الشمالي: زمرين - كفر شمس - دير العدس، وريف دمشق الغربي: حمريت - دير ماكر - تلة مرعي، ولقوا مصرعهم في الإشتباكات التي فشل من خلالها جيش الأسد إقتحام المحاور".
معركة مجهزة مسبقاً
ويقول الناشط الإعلامي في محافظة درعا لوكا الزعبي والمتحدث بإسم الهيئة الإعلامية العسكرية، لموقع "14 آذار" إن "قوات الأسد و مليشياته الطائفية قد جهزت مسبقاً للمعركة عقب الهزائم الكبرى والسيطرة على مساحات واسعة في ريفي درعا والقنيطرة والسيطرة إيضا على بوابة الغوطة الغربية في ريف دمشّق"، لافتاً إلى ان "قوات الأسد إستقدمت إرتالاً ضخمة وحاولت الإقتحام من المحور الثاني ريف درعا الشمالي (بلدات زمرين - كفر شمس - دير العدس) سبقها قصف عنيف وسقطت مئات القذائف وعشرات الغارات الجوية". ويشير "الزعبي" إلى إن "كتائب الثوار قتلت العديد من العناصر "، مؤكداً "تدمير دبابات لقوات الأسد ومازالت الاشتباكات مستمرة".
سلاح التاو و36 آلية عسكرية
وكان النظام السوري أعلن اول من امس عن معركة "الحسم" المتوقعة منذ أشهر، واستعدت لها المعارضة
ويلفت الزعبي إلى أن "النظام والحزب جهزا ارتالا تتألف من 36 آلة عسكرية بين مدرعة ودبابة وسيارات الدوشكا وناقلات الجند، تمهيدا للعملية ولإقتحام النقاط المذكورة حول خطي هجوم ومحوريين هما الأهم على الإطلاق في مثلث المنطقة "جنوب سوريا"، في حين حذر الثوار المدنيين من الإقتراب الى إوتستراد السلام الدولي "دمشّق - القنيطرة"، مشيراً إلى أن "الإوتستراد طريق امداد لقوات الأسد للمحور الأول "حمريت - دير ماكر" في ريف دمشق الغربي، ويستهدف فيه اي آلية مسلحة أو دبابة وإرتال لجيش الأسد بصواريخ التاو الإستراتيجية وقذائف الهاون من العيار الثقيل". ويذكر بأن "سلاح التاو الإستراتيجي المضادة لدروع المصنع في اميركا و التي قدمته للثوار لمقاتلة قوات الأسد".