Print this page

مؤتمر لوزراء خارجية الدول الضامنة

11:36:44 AM 

 RojavaNews: انطلقت في كازاخستان، اليوم الجمعة، أعمال اجتماع وزراء خارجية الدول الضامنة لمسار آستانة، وقد عقدوا مؤتمرا صحافيا والذي خصص للنزاع السوري وأفق الحل السياسي فيها، والذي يمهد إلى عقد رؤساء كل من روسيا وإيران وتركيا قمة في اسطنبول في 4 نيسان المقبل.

وقال وزير الخارجية التركي، " إن لقاءات آستانا منذ البداية كانت عملية هامة لوقف اطلاق النار في سوريا، مضيفا ونحن نتابع الأوضاع في سوريا ونعارض قتل المدنيين بذريعة مكافحة الارهاب وشدد على تامين ايصال المساعدات الإنسانية، مشددا على أن الاشتباكات يجب ان تنتهي."

من جهته قال وزير خارجية روسيا، "إن قمة سوتشي لن تكون الوحيدة وسينعقد القمة القادمة في مدينة استنبول بتركيا، حيث دعا الوزير الروسي الأمم المتحدة إلى المساعدة في إيواء المدنيين الذين يخرجون من الغوطة وإلى تشكيل لجنة دستورية تضم جميع فئات الشعب السوري وحذر أيضا من أن تهديد واشنطن بضرب دمشق غير مقبول."  

وكانت دول روسيا وإيران وتركيا عقدت قمة ثلاثية أولى في سوتشي خلال تشرين الثاني الماضي، وتم طرح فكرة تنظيم اجتماع بين ممثلي النظام والمعارضة. وعقد اللقاء في كانون الثاني الماضي لكن من دون تحقيق نتائج ملموسة.

ويبحث وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، ونظيره الروسي سيرغي لافروف، والإيراني محمد جواد ظريف، خلال الاجتماع، البيان الختامي قبيل اعتماده، فضلاً عن مناقشة اجتماع زعماء الدول الضامنة، المزمع انعقاده في إسطنبول، في 4 نيسان المقبل.

وكان وزير الخارجية الكازاخية خيرت عبد الرحمانوف، قد أشار، في كلمة افتتاحية لمحادثات اليوم الجمعة، إلى أنّ “الاجتماع هو الأول هذا العام، للدول الضامنة تركيا وروسيا وإيران على المستوى الوزاري، من أجل تحسين الأوضاع في سوريا، وتوضيح الآليات."

وينعقد الاجتماع اليوم الجمعة، في غياب مراقبين أو مشاركين عن سوريا، سواء من وفد النظام، أو وفد المعارضة، كما يغيب المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي مستورا، وينوب عنه نائبه رمزي عز الدين رمزي.

وترعى الدول الثلاث، منذ كانون الثاني 2017، محادثات في أستانة، بين نظام الأسد والفصائل المعارضة، وتم التوصل في أيار إلى اتفاق “خفض التصعيد” الذي يسري حالياً في أربع مناطق سورية.