Print this page

البنتاغون: الضربة العسكرية أرسلت رسالة قوية للأسد وروسيا تحذر من تبعاتها

 

11:00:39 AM

 RojavaNews: أعلنت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” انتهاء ضربة عسكرية بمشاركة فرنسية بريطانية، استهدفت مواقع عسكرية لنظام الأسد، فيما حذرت روسيا من تداعياتها الإقليمية.

وقال وزبر الدفاع الاميركي جيمس ماتيس، الضربات الجوية على أهداف في سوريا هي "ضربة واحدة فقط" هدفها إرسال رسالة قوية إلى بشار الأسد.

فيما أعلن قائد الأركان الأميركي، الجنرال جو دانفورد، انتهاء الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ضد برنامج الأسلحة الكيميائية السوري.

وأشار الجنرال الذي كان موجودا في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" إلى جانب ماتيس، إلى أنه ليس هناك في الوقت الحالي خطط لشن عملية عسكرية أخرى.

وشدد على أن  حلفاء الولايات المتحدة حرصوا على عدم استهداف القوات الروسية المنتشرة في سوريا، مضيفا أن موسكو لم تتلق تحذيرا مسبقا قبل شن تلك الضربات.

وتعليقا على الضربة الأميركية الغربية، اعتبر السفير الروسي في واشنطن، أناتولي أنتونوف،  صباح اليوم السبت، أن “الضربات العسكرية الغربية في سوريا تُعتبر إهانة للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مشددا على أن تلك الضربات ستكون لها عواقب.

وأضاف في بيان “حذرنا من أن تصرفات كهذه ستكون لها عواقب”، مضيفا “لقد تم تجاهل تحذيراتنا."

بدورها، اعتبرت الخارجية الإيرانية، عن رفضها للضربة العسكرية ضد مواقع الأسد، محذرة من تداعياتها الإقليمية، في وقت دعت فيه الأمم المتحدة إلى ضبط النفس.

ويعتبر محللون، أن الضربة الأميركية، ذات طابع سياسي، أكثر من ما هو عسكري، وغير فعالة، ولن تمنع نظام الأسد وحلفائه من استمرار اجرامهم في سوريا.