Print this page

محللون عسكريون ومعارضون يُعلّقون على الضربة الأميركية ضد النظام السوري

11:58:38 AM 

 RojavaNews: علّق محللون عسكريون وشخصيات سورية معارضة، على  الضربة الغربية الأميركية لنظام الأسد، اليوم السبت، بأنها ضربة سياسية 

وقال المحلل العسكري العميد أحمد رحال، إن الضربة الغربية الأميركية، لم تدمّر مخازن السلاح الكيماوي، والتي تقدر ب600 طن، أو وسائط استخدامها.

وأضاف رحال في حديث تلفزيوني لقناة العربية، بأن مخازن السلاح الكيماوي، قرب جبل قاسيون، او اللواء 155 بالقطيفة، وغيرها لم تستهدف.

ولفت إلى أن الضربة كانت ذات طابع سياسي أكثر من ما هو عسكري وأمني، مشيرا إلى تنسيق عالٍ مع الروس، وطائرات التحالف كانت على دراية بعدم التعرض لها من منظومات “اس300″ و”اس400”.

وأشار إلى أنه تم إرسال رسالة لموسكو، أن التحالف الروسي التركي الإيراني، ليس من يتحكم بالمشهد السوري فقط، بل إن الغرب وواشنطن مازالوا موجودون.

وختم بالقول، هل السوريون، يُقتلون بالكيماوي فقط، أم بجميع أنواع الأسلحة، من براميل متفجرة وصواريخ عنقودية، وقنابل الفوسفور الحارق وغيرها.

بدورها، رأت مستشارة هيئة التنسيق العليا لشؤون مكافحة الإرهاب مرح البقاعي، أن الضربة لم تكن فعالة بالمطلق، وأن عدة تساؤلات تثار عنها ولاسيما موضوع التوقيت

ونوهت إلى أن السؤال الذي يطرح نفسه، لماذا لم يتحرك الغرب وواشنطن قبل تهجير الغوطة بأيام، مع أن نظام الأسد كان يستعمل السلاح الكيماوي؟

بدوره، رأى المتحدث الإعلامي باسم هيئة التفاوض العليا، يحيى العريضي، أن الضربة ذات اهداف سياسية بحتة، مشيرا إل أن على العالم أن يدرك، بأنه لا استقرار ولا قضاء على الإرهاب، دون التخلص من نظام الأسد.

وكانت طائرات غربية أميركية، استهدفت مواقع للأسد، صباح اليوم السبت في محيط دمشق وحمص، وسط حديث عن استهدافها بـ112 صاروخ “توماهوك”، في رد على مجزرة دوما مؤخرا.