7:42:08 PM
RojavaNews: قدمت سلطات الأسد في الآونة الأخيرة، مقترحاً لدول إقليمية بخصوص تواجد الميليشيات الإيرانية و ”حزب الله”، والتوتر الذي يشهده الجنوب السوري عموماً.
ويتضمن الاقتراح “انسحاب حزب الله وميلشيات إيران 25 كيلومتراً بعيدا من خط فك الاشتباك من هضبة الجولان المحتلة، وفق ترتيبات تسمح بوجود مجالس محلية في بيت جن وقرى في الجولان المحرر”، وذلك بحسب ما ذكرت جريدة “الشرق الأوسط”.
وشمل “البحث عن إمكانية إحياء اتفاق فك الاشتباك بين سوريا وإسرائيل لعام 1974 الذي يتضمن منطقة محايدة ومنطقة منزوعة السلاح وأخرى محدودة السلاح يراقبها نحو 1200 عنصر من قوات الأمم المتحدة لفك الاشتباك”.
ويأتي هذا بالتزامن مع الترويج الإعلامي حيال إمكانية شنّ عملية عسكرية على درعا من نظام الأسد وميليشياته، الأمر الذي حذّرت منه واشنطن مؤخراً، باعتبار أن المنطقة تشهد خفض للتصعيد بموجب مذكرة ثلاثية، بين أمريكا وروسيا والأردن.
وقبل يومين، اعتبرت مصادر في المعارضة السورية هذه التصريحات أنها تدخل في إطار الحرب النفسية ضد الجنوب السوري.
واعتبر المتحدّث باسم “جيش الثورة”، أبو بكر الحسن، في تصريحات صحفية أن “هذه التهديدات غير متسقة مع الواقع على الأرض، مشيراً إلى أن اتفاق خفض التصعيد هو اتفاق دولي ثلاثي (أميركي – أردني – روسي) لا تملك موسكو وحدها قرار إنهائه.
ويأتي هذا بعد أن تداولت معلومات وتكهنات بقرب “معركة كبرى يحشد لها جيش الاسد في محافظتي درعا والقنيطرة، بعد أن أكمل فرض سيطرته على كامل محيط دمشق والغوطتين”.