9:29:46 AM
RojavaNews: التقى وفد من هيئة التفاوض السورية برئاسة د. نصر الحريري مع السيد/ سامح شكري وزير الخارجية المصري يوم أمس الخميس 21-6-2018م في القاهرة، حيث تم التباحث حول آخر تطورات الأزمة السورية، والتشاور وتنسيق الجهود قبل استكمال تشكيل اللجنة الدستورية.
وقد أكد الوزير شكري على استمرار الموقف المصري الداعم للحل السياسي في سوريا بما يحفظ كيان ووحدة الدولة السورية وسالمة أراضيها، وسعي مصر الدائم من أجل وقف نزيف الدم واستئناف المفاوضات على أساس قرارات الامم المتحدة وفي مقدمتها القرار 2254 وبيان جنيف1 وأكد وزير الخارجية على اعتبار عملية تشكيل اللجنة الدستورية وبدء أعمالها على أنها أحد عناصر القرار 2254 وليست هدفاً في حد ذاتها وأن القرار يتضمن عناصر أخرى في غاية الأهمية ينبغي عدم الحياد عنها، وشدد على أهمية أن تكون كل القرارات الخاصة بتشكيل الوفد السوري في لجنة الدستور قرارات سورية وطنية وبدون أية تدخلات خارجية.
وكان الناطق الرسمي باسم الخارجية المصرية السفير أحمد أبو زيد قد صرح " أن وزير الخارجية أعرب خلال اللقاء عن تطلعه لكسر حالة الجمود الحالية التي تنتاب المسار السياسي، والبناء على ما تم التوافق عليه من قبل لحلحلة الوضع الراهن وإحراز التقدم المطلوب في العملية السياسية خلال الفترة المقبلة، مطالباً جميع أطراف الازمة بأن تضطلع بمسئولياتها في هذا الصدد، ودعم إلى القرارات المنبثقة عن القمة العربية في الظهران بشأن دعم الوفد التفاوضي الموحد، مشيراً هيئة التفاوض السورية كممثل للمعارضة السورية في محادثات جنيف".
من جانب آخر أعرب أعضاء وفد الهيئة التفاوض السورية عن تقديرهم للدور الهام الذي تضطلع به مصر تجاه الأزمة السورية، والدور المحوري الذي قامت به خلال مراحل تشكيل الوفد وقدم د. الحريري شرحا وافياً عن نتائج الاتصالات والمشاورات التي قامت بها هيئة التفاوض خلال الفترة الماضية من أجل اختيار ممثلي المعارضة في اللجنة الدستورية المرتقب تشكيلها.
كما شرح أعضاء الوفد خطورة التصعيد العسكري الذى تشهده مناطق الجنوب السوري حالياً وتأثيراته السلبية على العملية السياسية والجهود الدولية، كما عبر أعضاء الوفد عن تطلعهم لوجود موقف عربي موحد داعم للحل السياسي ووقف التصعيد العسكري الذي ينذر بكارثة جديدة في الجنوب السوري.